حرب أكتوبر أكبر دمار واجهته إسرائيل (مترجم)

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قبل 43 عاما، شهدت إسرائيل أكثر الحروب دمارا في تاريخها الحديث، تكبدت خلالها خسائر فادحة، على يد القوات المسلحة المصرية.

ولاستيعاب الدروس المستفادة من حرب أكتوبر، من المهم فهم العناصر الرئيسية الثلاثة التي أدت إلى الحرب، وهي خداع العرب، الضغط الدبلوماسي الأمريكي، والتهاون الإسرائيلي.

استغلت مصر التهاون الإسرائيلي؛ فقبل الحرب كان الجميع يعلم أن القوات الجوية المصرية مدمرة، وجيشها لا يشكل تهديدا بسبب نزاع الأسلحة مع الاتحاد السوفيتي.

تم تحذير إسرائيل بتجنب أي ردود استفزازية عسكرية مصرية، وحققت ضربتها الاستباقية، الفوز في حرب الأيام الستة، وهنا ظهرت إسرائيل كدولة معتدية، وبعدها تركت مصر تستعد للحرب، ومن ثم أملت شروطها في المعركة.

وضعت إسرائيل نفسها في مربع صغير؛ بالصراع مع الدول العربية، قبل أن تقدم مصر على خطوة الحرب، كان هناك ما يسمى بحرب الوكالة تحت ستار القومية الفلسطينية، التي ألحقت أضرارا جسيمة بإسرائيل وأضعفتها.

قبل حرب أكتوبر، قال وزير الخارجية الأمريكي آنذاك، هنري كيسنجر، إنه يريد من إسرائيل اتخاذ بعض الخطوات لتسجلها مع القادة العرب، وأوضح كتاب جاك أوكونيل، المستشار المقرب من الملك حسين ملك الأردن، أنه خلال اجتماع كيسنجر مع مستشار الأمن القومي المصري، قال الأول: “إذا كنت تريد منا التدخل مع إسرائيل، يجب عليك أن تخلق أزمة، نحن فقط نتعامل مع إدارة الأزمات، وعليك تسريب بعض الدم”.

حاول كيسنجر إبقاء الرئيس نيكسون بعيدا؛ من خلال تأخير إبلاغه بأن الحرب بدأت، لكن قبلها أبلغ نيكسون كيسنجر، أنه يجب الضغط على رئيسة وزراء إسرائيل، جولدا مائير؛ لأنه لا يمكن أن يكره ملايين العرب الولايات المتحدة، لكن كيسنجر ذهب بعيدا عن رغبة نيكسون.

حاولت إسرائيل تحصين نفسها ببناء خط بارليف، الذي يشبه القبة الحديدة اليوم، وكان رد الفعل المصري بتدمير الساتر الترابي الذي قلب الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية.

فرونت بيدج