ميدان الشهيد بالمنيا.. في أحضان القمامة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

زحفت أكوام القمامة، وفرش الباعة المتجولين، وسيارات القرى والتوك توك، وعربات الكارو والحنطور، إلى ميدان الشهيد أحمد فتحي في المنيا، ليتحول إلى بؤرة لأعمال البلطجة والعشوائية والضجيج المستمر، رغم إعادة تطويره منذ قرابة عامين، ولا يزال الميدان مغلقًا رغم إنشائه ليكون متنزهًا ومتنفسًا لأهالي المنطقة.

ميدان عمر أفندي أو الشهيد كما يعرٍفه أهالي المنيا، أحد أقدم وأعرق 3 ميادين بالمحافظة، اكتسب شعبية كبيرة لموقعه المتميز، خاصة أنه يربط شمال المدينة بجنوبها وشرقها بغربها، ويعد مدخلًا لأهم شوارع المدينة كشارعي التجارة والحسين، ويحد الميدان من الغرب مكتب بريد المنيا الرئيسي، ومن ناحية الشمال يطل على الغرفة التجارية، ومن الجنوب يطل على شركة عمر أفندي.

ميدان الشهيد الذي أنشئ عام 1960، يتميز باتساع مساحته، تتوسطه نافورة مياه كبرى، إلا أنه لا يزال مغلقًا، يحيطه سور حديدي، تتوسطه 4 أبواب عليها أقفال حديدية، برغم إعادة تطويره عام 2014؛ ليكون متنزهًا لأهالي المنطقة.

أكوام القمامة أخفت المعالم التاريخية والجمالية للميدان، بعدما باتت تحيطه من كل الاتجاهات، ويرى قاطنو المنطقة أن المحال التجارية المطلة على الميدان وراء المشكلة، كما أنهم لا يجدون صناديق لإلقاء القمامة بداخلها فيضطرون لإلقائها على جانبي الميدان.

سيارات رفع القمامة تعمل ليلًا لرفع الأكوام المتراكمة من القمامة، لكن سرعان ما “تعود ريمة لعادتها القديمة”، بحسب روايات الأهالي، لتكتظ المنطقة بالقمامة من خلال المطاعم التي تلقي فضلاتها طوال اليوم وبخاصة في منتصف الليل، أي وقت نهاية عملها وذلك بعد مغادرة سيارات الرفع بساعتين.

وبخلاف القمامة، رصدت «البديل» إلقاء الكراتين التي تتمثل فضلات محال وشركات بيع الملابس والهدايا ولعب الأطفال على الجانب الغربي من الميدان، إلى جانب إلقاء نبات البرسيم والعلف الحيواني بالجانب الشمالي، حيث تصطف عربات الكارو والحنطور.

وتحول الجانب الشمالي إلى موقف لسيارات قرى شرق النيل، وكذا موقف لعربات الكارو والحنطور وسيارات التروسيكل، والدراجات البخارية، لحيوية المنطقة، وكثرة تواجد المواطنين، أما التروسيكل يجد ضالته في نقل البضائع من وإلى المحال التجارية ومنازل الأهالي.

على رصيف الميدان بمختلف اتجاهاته، يفترش باعة الملابس ولعب الأطفال والأدوات المكتبية الأرض، بعضهم يضع بضاعته على سور الميدان، ويحدث معظمهم ضجيجًا في نداءاتهم من خلال مكبرات الصوت، كما تقع مشاجرات مستمرة بينهم وأصحاب المحال التجارية.

المسؤولون عن مجلس مدينة المنيا حملوا سلوك الباعة والسائقين والأهالي، غلق الميدان، فلو تم فتحه للتنزه لدخلت الحمير والبغال بأمر أصحابها بقصد الشرب وأكل الحشائش، وبالتالي سيفسد الأثاث ويتدهور الميدان في أقل من أسبوع.

unnamed (2)  unnamed (3) unnamed (4)  unnamed (5)