«منسي» طفل يصارع الموت بإيطاليا.. وأسرته تطالب بتدخل الرئيس

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

منذ أكثر من شهر وتعيش أسرة الطفل منسي خلف مكرم، 16 سنة، في لوعة وحيرة من أمرها، بعد تعرض الطفل لحادث اعتداء في إيطاليا، تسبب في كسور بالجمجمة والقدم والذراع، ولم تتمكن الأسرة من الاطمئنان على نجلها، الذي يرقد بين الحياة والموت داخل العناية المركزة بإحدى مستشفيات إيطاليا، بعدما انقطعت الاتصالات به وبزملائه، مطالبين الرئيس السيسي بالتدخل.

لم تعرف أسرة منسي، التي تعيش في منزل متواضع بإحدى قرى مركز مطاي بالمنيا، ما إذا كان نجلهم فارق الحياة أم ما زال حيًّا، فزملاؤه أخبروا الأسرة في بداية الواقعة بأن نجلهم في حالة خطرة، وأنهم لم يتمكنوا من الذهاب إلى المستشفى ليطمئنوا عليه، كما أنه لا يحمل هاتفًا شخصيًّا.

«البديل» انتقلت إلى منزل الأسرة، حيث أكد والد الطفل إنه تلقى اتصالًا من زملاء ابنه  – شهود الواقعة – أخبروه من خلاله بأن نجله واثنين من زملائه هم كيرلس عيد موسى 17 سنة, وأحمد على حمدى 16 سنة، تعرضوا للبلطجة والضرب من 5 أشخاص مجهولين بإيطاليا، دون أية أسباب أو مقدمات، وذلك وقت خروجهم لشراء بعض الملابس واللوازم المنزلية والطعام، غير أن زملاءه لاذوا بالفرار؛ ليأخذ منسي النصيب الأكبر من الاعتداء.

وتابع والد منسي: تم نقل ابني إلى مستشفى «غاريبالدي» بإيطاليا بعدما سال الدم من رأسه وذراعه، وظل زملاؤه يتابعوننا هاتفيًّا لمدة أسبوعين، وآخر ما أبلغونا به هو إصابة نجلي بكسور بالجمجمة والقدم والذراع، وأنه يرقد للعلاج، غير أن الاتصالات بهم انقطعت منذ شهر تقريبًا، ومضى على الواقعة 4 أشهر، ولا نعلم هل توفى منسي، أم ما زال يرقد بالمستشفى.

وطالب والد المجني عليه الحكومة والرئيس عبد الفتاح السيسي بالتدخل أو السماح له بالسفر؛ للاطمئنان على نجله، خاصة وأنه لم يتلقَّ أية خطابات أو مراسلات رسمية من السفارة الإيطالية أو المصرية حول ما جرى، كما أنه يعيش وزوجته في قلق دائم وبكاء مستمر.

وتقول والدة منسي: نحن أسرة فقيرة، لا نقرأ ولا نكتب، ونعيش ظروف صعبة للغاية، وليس لدينا من الأبناء سوى منسي وشقيقه الأصغر، وقد سافر الطفل هربًا من جحيم المعيشة، حالمًا بحياة كريمة ومستقبل أفضل له وأسرته. واختتمت موجهة رسالة إلى الرئيس: «اعتبره ابن حضرتك، وطمن أهله عليه، قلبنا بيتقطع كل يوم ومش بننام الليل».

أسرة منسي تقطن إحدى الدروب الضيقة بقرية حلوة بمركز مطاي داخل منزل بناية البلوك الجيري، عبارة عن غرفة وصالة ودورة مياه، يعيشون حياة بسيطة، فوالده يعمل مزارعًا بالأجر، ولا يجد قوت يومه، بينما والدته ربة المنزل تحاول مساعدة الأسرة بتربية الطيور فوق سطح المنزل.