هل تنتهي ظاهرة الدروس الخصوصية في بني سويف؟

تنتهي اليوم، المهلة القانونية التي منحها المهندس شريف حبيب، محافظ بني سويف، لمراكز الدروس الخصوصية؛ من أجل توفيق أوضاعهم والانضمام إلى التجربة الخاصة بمجموعات التقوية المدرسية المخفضة، تفعيلا للقرار الوزاري رقم 53 لسنة 2016.

ونسقت محافظة بني سويف مع مديرية التربية والتعليم لتوفير البديل المناسب للدروس الخصوصية عن طريق تجهيز المدارس منذ أسبوعين لاستقبال الطلاب لتلقي مجموعات التقوية وتوفير جميع حجرات الأنشطة والمكتبات.

ويختار الطالب المعلم أو المعلمة والمدرسة التي يرغب فيها لتلقي تلك المجموعات، وتم تجهيز 80 مدرسة على مستوى الإدارات التعليمية السبع بواقع 40 مدرسة بإدارة بني سويف و40 أخرى موزعة على باقي الإدارات التعليمية, وكل مدرسة بها متوسط 5 قاعات للتدريس، ليتوفر 400 قاعة تقريبا على مستوى المحافظة، وكل قاعة تسع 30  طالبا، وبذلك تستطيع هذه المدارس استقبال 12 ألف طالب وطالبة.

قال الدكتور عبد الرحمن برعي، وكيل لجنة التعليم بالبرلمان، إن اللجنة فتحت باب النقاش بشأن منح صفة الضبطية القضائية لأعضاء الشؤون القانونية بديوان وزارة التعليم ومديريات التربية والتعليم بالمحافظات، والمختصة بالمراقبة والتفتيش على أي مخالفات في المؤسسات التعليمية وعلى الدروس الخصوصية وغيرها, ويجب أن يكون النقاش بموضوعية.

كانت وزارة العدل وافقت فى وقت سابق على طلب وزارة التربية والتعليم بتشكيل لجنة من أعضاء الشؤون القانونية بالديوان والمديريات، ومنحها صفة الضبطية القضائية، وتختص اللجنة بالتفتيش على أي منشأة مخالفة وغير حاصلة على تراخيص بمزاولة المهنة، ومنح أعضاء اللجنة حق التصرف واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأوضح نبوي الدخني، وكيل التربية والتعليم ببني سويف، أن المحافظ حريص على تطبيق القرار الذى يصب فى مصلحة الطالب ويحافظ على كرامة المعلم، وعقد اجتماع مع عدد من مديري المدارس وممثلي المعلمين في مديرية التربية والتعليم؛ لبحث الإجراءات الخاصة بتنفيذ القرار 53 الخاص بالمجموعات الدراسية لتوفير كل سبل الراحة للمعلم والطالب، ومن منطلق عودة الطالب إلى المدرسة مرة أخرى، وعرض بعض المعلمين العديد من المشكلات التي تواجهم خلال تنفيذ المجموعات الدراسية، وتوافقت وجهات النظر بين المعلمين، ووعد وكيل الوزارة بالعمل على حل هذا المشكلات.

وأكد ثروت عبدالعزيز، وكيل المديرية، أن سمعة المعلم وكرامته هما أساس كل القرارات التي تصدر، وحرصا على الصالح العام ومصلحة الطالب التي تأتي في عودته للمدرسة حتى يتعلم ويستفيد من الوقت الذي يقضيه داخل المدرسة، لافتا إلى عدد كبير من المعلمين ينفذون المجموعات الدراسية بجميع المراحل مثل مدراس “العسكرية والصفا والسيدة عائشة” وغيرها، خاصة بعد الدعم المقدم من الإدارة لإنجاح هذا المشروع، وطبقا لتعليمات وكيل الوزارة بحل جميع المشاكل التي تواجه المعلمين في أداء عملهم، بعد فتح النطاق الجغرافي للمجموعات الدراسية.