كلام كتب| هل صحيح أن الجامعة الإسلامية خطر على المدنية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

في كتاب «الجامعة الإسلامية وأروبا» للكاتب رفيق العظم، يوضح كيف كان للاستعمار الأوروبي للعالم العربي، في أوائل القرن العشرين، أثر كبير على شعور المسلمين، الذين فطنوا إلى أن الوحدة والترابط بمعناهما الديني والإنساني هما السبيل، لحفظ التوازن بين المجتمعات البشرية الميالة بطبيعتها إلى المغالبة، فارتفعت الأصوات المطالبة بكيان إسلامي جامع، فظهرت «الجامعة الإسلامية».

وكان الغرض من هذه الروابط، حفظ التوازن بين المجتمعات العربية المحتلة، والمجتمعات الإنسانية التي اتسمت بحسب الكاتب بـ«الأنانية والطمع»، وأن أقل هذه الروابط تأثيرًا في المجتمعات رابطة الدين، وأن المسلمين لم تجمعهم هذه الجامعة يومًا حتى ولا على التعاون على دفع الكوارث الكبرى التي حلت ببلاد الإسلام.

ويؤكد مؤلف الكتاب على قوة تعاون المسلمين، إلَّا أنهم لا يستخدمون هذا التعاون والتقارب، فيقول «لو اجتمع المسلمون أمام الجوامع الكبرى، سواء في ذلك الوقت أو الآن أو في كل زمان، لأتوا عملًا تستدعيه طبيعة الوجود لا سبة فيه، ولا مؤاخذة عليه».

ويتعرض الكاتب إلى موقف أوروبا من منظمة التعاون الإسلامي، فيقول: «إن ساسة الغرب يوهمون العالم بأن الجامعة الإسلامية خطر على المدنية لاصطباغها بصبغة دينية»، ويتابع مستنكرًا: «من الغريب أن الدول الأوروبية التي تسوغ لنفسها الحق بالاستيلاء على الممالك الشرقية والقضاء على حياة المسلمين السياسية، لا تسوغ للمسلمين الحرص على هذه الحياة.. وأن يصونوا استقلالهم».

ويشرح الكتاب الأسباب التي تدعو حكومات أوروبا إلى التمويه والتضليل، وإيغار صدور الشعوب المسيحية على المسلمين، كما يتطرق إلى أسباب أوروبا في ذلك ويرد عليها ويدحض افتراءاتهم.