كلام كتب| حافظ نجيب.. لص ظريف وليس «فارس بلا جواد»

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

حاز مسلسل «فارس بلا جواد»، الذي عرض في الموسم الرمضاني عام 2002، على إعجاب غالبية جمهور شاشة التليفزيون المصري، حيث أدى الفنان «محمد صبحي» دور المغامر الوطني الظريف «حافظ نجيب»، الذي وظَّف قدراته المدهشة على التنكر وانتحال الشخصيات، في جهود مقاومة المحتل الإنجليزي ومن سانده من عملا.

المدهش أن شخصية «نجيب» ليست خيالية، بل إنها شخصية مصرية حقيقية عاشت في فترة الاحتلال الإنجليزي، ويحمل كتاب «حافظ نجيب.. الأديب المحتال»، الصادر عن مؤسسة هنداوي، لمؤلفه سيد علي إسماعيل، مفاجأةً كبيرة؛ حيث يؤكد أن حافظ شخصية حقيقية، وإن كانت قصته تختلف كثيرًا عن أحداث المسلسل بشكلٍ كبير.

ويؤكد الكتاب أن الثعلب «حافظ» احترف النصب والاحتيال فترة من حياته، ووظَّف ذكاءه أحيانًا ضد القانون ليحصل على بعض المال من هذا أو ذاك دون وجه حق، كما كان صاحب موهبة أدبية وفنية جعلته يؤلِّف ويترجم العديد من الكتب، لكن ليس هذا كل شيء، فالكتاب يضم معلومات أكثر وأدق عن «اللص الظريف» الذي طارده البوليس المصري أعوامًا قبل أن يقبض عليه.

والدكتور سيد علي إسماعيل، كاتب مصري متخصص في الأدب المسرحي، وأستاذ اللغة العربية بكلية الآداب جامعة حلوان، نُشر له العديد من الإسهامات عن المسرح وتاريخه؛ مما جعله من أحد الكتاب المعاصرين الذين اهتموا بالمسرح كواحد من أهم الفنون الحديثة.