كلام كتب| «الصحافة الحرام» يكشف فساد الإعلاميين

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بعد تحول الإعلام من مهنة كشف الحقائق إلي مهنة البحث عن المال والثراء والتقرب إلى السلطة، يكشف كتاب “الصحافة والحرام” للكاتب الصحفي سامي كمال الدين، بالوثائق والمستندات فساد بعض الإعلاميين، منهم “إبراهيم نافع، وحسن حمدي، محمد الأمين”.

الكتاب جاء في خمسة فصول، حمل الأول “هيكل ومبارك” وتضمن تفاصيل لقاء الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل بمبارك، ويعرض وجهة نظر الأخير في الصحافة المصرية والصحفيين، ثم يتطرق للأمراض التي أصابت المهنة والمشاكل التي تتعرض لها الصحف القومية، التي تؤدي لإفلاسها وغلقها، ومحاولة الجرائد الأخرى تدارك الأمر عن طريق أسهل الحلول بملء صفحاتهم بأخبار الرياضة، والصور الجنسية، ثم يستعرض بعد ذلك تجربة صحيفة الدستور، وتجربة الكاتب عبد الحليم قنديل مع الصحف المعارضة.

والفصل الثاني حمل عنوان “مجندون ورئيس” ويستعرض تاريخ إبراهيم نافع وتجربته في مؤسسة الأهرام، منذ توليه رئاسة تحريرها عام 1979م، حتى جمع بين رئاسة التحرير ورئاسة مجلس الإدارة عام 1984م، وكيف أن نافع ظل يردد أنه باق في منصبه طالما مبارك على كرسيه.

وفي الفصل نفسه، يعرض الكتاب تجربه عبد الله كمال في جريدة روزااليوسف، ويتطرق لحصوله على عضوية لجنة السياسات بالحزب الوطني عام 2003م؛ من أجل الوصول لجمال مبارك، كذلك يتعرض لمهاجمته أنس الفقي بعد أن كانا أصدقاء.

أما الفصل الثالث بعنوان “الأيام الأخيرة لعبد اللطيف المناوي” يتناول علاقة المناوي بمبارك وسر المكالمة التي دارت بين المناوي ومبارك وأنس الفقي، التي كان بإمكانه أن ينقذ بها مصر، ويجنبها سقوط العديد من الشهداء في ثورة 25 يناير.

ويؤكد الكاتب أن المناوي أحد أسباب تضليل الشعب المصري، حيث وضع كاميرات على كوبري أكتوبر، ليظهر أن ميدان التحرير خالي من المتظاهرين، في الوقت الذي كان فيه الميدان ممتلئ بآلاف المتظاهرين، كما أنه لم يكن يسمح لكاميرات التليفزيون بالدخول للميدان لتزيف وعي الناس، ويعرض رأى المناوي في القناصة التي كانت موجودة أثناء الثورة.

وفي الفصل الرابع بعنوان “زنا الصحافة والبيزنس”، يتعرض الكاتب للقنوات الإعلامية المضادة للثورة، وأبرزها قناة “CbC” لصاحبها محمد الأمين، واستقطابه للصحفيين والإعلاميين القادرين على تغيير جلدهم، ليعملوا بالقناة، ثم يتطرق لعلاقة محمد الأمين برجل الأعمال منصور عامر، وبأيمن حبيب العادلي، ويكشف سر الصداقة بين الأمين وحسين سالم.

ويستعرض الفصل الخامس بعنوان “مجدي الجلاد فساد صحافة أم فساد وطن”، تجربة الجلاد في صحيفة “المصري اليوم” ويعرض الفساد الذي كان يقوم به في الجريدة، وقربه من النظام السابق، وعلاقاته مع الأجهزة الأمنية، لدرجة أن الأخبار كانت تأتي له من أمن الدولة عبر الفاكس، فينشرها كما هي سواء كانت هجوما على الإخوان المسلمين، أو على رجال أعمال يرغب أمن الدولة في تشويه صورتهم.

ويذكر الكاتب تفاصيل نشر الجلاد حوار لفتحي سرور بالجريدة بعد الثورة، لتكتشف أن سرور من قاد الثورة وخطط لها، وحوارا آخر مع صفوت الشريف  لكنه لم يستطع نشره بسبب ثورة بعض شرفاء المصري اليوم، وفي النهاية تأتي أهمية الكتاب بأنه مدعماً بالوثائق والمستندات، التي أفرد لها الكاتب ملحقاً في نهاية الكتاب.