كلام كتب| «أوروبا والعالم الإسلامي» يشتركان في تراث فكري وديني واحد

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

يعيد كتاب “أوروبا والعالم الإسلامي.. تاريخ بلا أساطير”، الصادر حديثًا عن المركز القومي للترجمة، إحياء تاريخ العالم الإسلامي، ويقدم خلاصة تاريخية مرجعية للتراث والأحداث المعاصرة.

ويوضح مؤلفو الكتاب المؤرخون “هنري لورنس، وجون تولان، وجيل فاينشتاين” أنه منذ مئات الأعوام، تنازعت جيوش المدينة المنورة، والقسطنطينية للسيطرة على بلاد الشام، مرورًا بتفكك بيزنطة، وبالحملات الصليبية والأندلس المسلمة، والاسترداد المسيحي، والنزاعات التي عرفها القرن الثامن عشر، ومرورا كذلك بالإمبراطورية العثمانية، والاستعمار الأوروبي ونزع الاستعمار؛ ولم تتوقف الصلات بين أوروبا والعالم الإسلامي.

بحسب المؤلفين، فلا يجب لعنوان الكتاب أن يخدع القارئ، فالأمر لن يتعلق بعلاقات بين أوروبا والعالم الإسلامي بقدر تعلقه بالعلاقات المتعددة بين الجنوبيين والتونسيين، أو بين سكان القسطنطينية والسكندريين، أو بين الكاتالونيين والمغاربة أيضًا، أي باختصار، بين جميع الأفراد والجماعات التي صاغت ما نسميهما اليوم بأوروبا والعالم الإسلامي الضاربين بجذورهما عميقًا في تراث ديني وثقافي وفكري مشترك.

والغريب أن أهمية هذه الصلات وثراءها وتنوعها ليس جليًا للجميع، فليس المطلوب في فهم هذه العلاقة، المقابلة بين “حضارتين” متصادمتين.

يتحدث الجزء الأول من الكتاب عن تاريخ العلاقات في العصر الوسيط، أى منذ ثلاثينيات القرن السابع إلى القرن الخامس عشر، وهو بعنوان “السراسنة والإفرنج: مزاحمات ومنافسات وتلاقيات” بقلم جون تولان.

ويعالج الجزء الثاني ما يسميه المؤرخون بالحقبة الحديثة، أى الحقبة الممتدة من أواخر القرن الخامس عشر إلى أواخر القرن الثامن عشر، وهو بعنوان “أوروبا والتركي الأكبر” بقلم جيل فاينشتاين.

أما الجزء الثالث “الإمبريالية الأوروبية وتحولات العالم الإسلامى” بقلم هنرى لورنس، فينطلق من القطيعة الكبرى في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، التي أسماها المؤرخون بفتح المسألة الشرقي، حيث تكون أوروبا بمثابة قوة عظمى مفرطة.

مترجم الكتاب بشير السباعى، شاعر ومؤرخ ومترجم مصري، له عدد من الترجمات، منها “الوفد والإخوان المسلمون”، و”مصر في الخطاب الأمريكي”، و”الإسلام وخلق الهوية الأوروبية”، و”الديمقراطية والدولة في العلم العربي”، و”الكاتب والسلطة”، وغيرها من الكتب.