«بحوث النيل»: فرق منتشرة ترصد 61 موقعًا على طول النهر

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قال الدكتور مدحت عزيز، مدير معهد بحوث النيل، إن هناك فرقا منتشرة على طول نهر النيل وفرعيه وبحيرة ناصر، ترصد 61 موقعا، تشمل 4 داخل بحيرة السد العالي، و18 على طول نهر النيل من أسوان حتى قناطر الدلتا، و3 على طول فرع رشيد، و4 على طول فرع دمياط، و29 على مصبات المصارف الرئيسية، و11 على مآخذ الترع الرئيسة؛ من أجل عمل الاختبارات الحقلية لعينات المياه.

وأضاف عزيز لـ«البديل» بمناسبة اليوم العالمي للمياه «22 مارس»، الذي يرفع شعار «مياه نظيفة.. حياة أفضل»، أن الاختبارات تتم في المعامل المركزية بالقناطر الخيرية؛ لإصدار تقرير شهري بنوعية المياه، وإرسال تحذيرات في حالة تجاوز أي عنصر للقيم المسموح بها بواسطة اللائحة التنفيذية لقانون 48 لسنة 1985، ليتم اتخاذ الإجراءات الخاصة بالمخالفات عن طريق الجهات المسؤولة.

أوضح مدير معهد بحوث النيل، أنه في حالة حدوث تلوث مفاجئ بنهر النيل، يتم تجهيز مأموريات خاصة، كما حدث في غرق مركب الفوسفات، حيث استمر المعهد في رصد المنطقة وامتدادها عن طريق المأموريات وإجراء تحاليل على مدى زمني طويل، شملت تحاليل نوعية المياه والرسوبيات، خاصة أن الفوسفات لا يظهر في نوعية المياه بشكل مباشر، ما كان له بالغ الأثر في نقل الصورة بشكل مباشر وكامل لمتخذي القرار؛ لتحديد ما يلزم وتجنب أي أضرار لنهر النيل.

أكد عزيز أنه تم تكليف فريق العمل بالمعهد من وزارة الري بدراسة تطوير عشر واجهات للنيل في القاهرة الكبرى، وشملت الأعمال إرسال فريق بحثي لهذه المناطق؛ من أجل الرفع الحقلي والهيروجرافي والمساحي للمنطقة وجمع البيانات عن الوضع الحالي؛ تمهيدا لعمل تصميمات وإعداد مواصفات هندسية وفنية؛ لحماية تلك المناطق من التعدي وتحقيق أفضل إنسيابية لسريان المياه وتحقيق أعماق مناسبة والتغلب على الحشائش، بالإضافة إلى خلق فرص عمل أثناء تنفيذ المشاريع وبعد الانتهاء منها.