بائعو سوق المواردي يستغيثون لتقنين أوضاعهم

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أطلق عدد من الباعة الجائلين بسوق المواردي، المتواجدين على أطراف مترو السيدة زينب، استغاثة عاجلة للجهات الحكومية، وعلى رأسها، مجلس الوزراء ومحافظة القاهرة؛ بعد كثرة المضايقات التي يتعرضون لها من صاحب مول المواردي.

استغاثة الباعة الجائلين جسدتها لافتة رُفعت عدة أيام أمام السوق، قبل أن يمزقها عدد مستأجري مول المواردي، بحسب تأكيدات سمير عبد الرحمن، أحد الباعة، الذي أكد أن كل المتواجدين بالسوق ليس لديهم أي مانع من تقنين أوضاعهم، وعمل مجموعة من الباكيات يستطيعون عرض منتجاتهم، دون تعطيل المرور، كما يدعي صاحب مول المواردي.

gsdfgdsg

وأضاف عبد الرحمن لـ«البديل» أنهم أرسلوا عدة استغاثات أرسلوها عبر التليغرافات للمسؤولين وهم رئيس الوزراء ورئيس الحي ومحافظ القاهرة، دون رد حتى الآن، متابعا أن المحافظ التقى ببعض الباعة وأكد لهم أن المحافظة ليست لها أي يد في عملية التضيق التي يتعرضون لها، وأن الموضوع متعلق فقط بصاحب مول الموادري.

وأوضحت ولاء حسني، إحدى الباعة، أنهم ليسوا بلطجية، استغاثاتهم لتقنين أوضاعهم في أماكنهم؛ حتى لا يعطلون أحدا، وفي نفس الوقت دون خسارة لهم، وتخوفت من نقلهم إلى أماكن غير حيوية لا يستطيعون إتمام حركة البيع والشراء، كما حدث من قبل لبعض الباعة الجائلين.

hegttrwetgretg

وأكدت أم شيماء، إحدى الباعة أنهم أصبحوا يعيشون «على كف عفريت»، بحسب تعبيرها؛ بسبب تهديدات صاحب المول بنفوذه، موضحة أنهم حاولوا الجلوس معه للوصول إلى حل، إلا أنه رفض ومنعهم من دخول مكتبه الموجود بالمول.