500 اختراع سنويًّا والمحصلة صفر

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

في الوقت الذي تسعى فيه الدول المتقدمة للاستفادة من الأبحاث العلمية بهدف التنمية، يسير البحث العلمي بمصر عكس التيار، رغم أنه يسجل سنويًّا نحو 500 اختراع.

“في معلومة منتشرة جدًّا لو رحت الأكاديمية هيسرقوا فكرتك، ودي إشاعة كبيرة تأذينا جدًّا” كان ذلك تصريح الدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي، لافتًا خلال حفل توزيع الجوائز المالية وشهادات التقدير لمعرض القاهرة الثاني للابتكار، إلى أن الأكاديمية تبحث آليات استقبال المخترعين، مشيرًا إلى أن عدد براءات الاختراع التي يتم تسجيلها سنويًّا بمصر ٥٠٠ اختراع من بينهم ٤٠٠ اختراع لأجانب.

وأوضح أنه ليس مطلوبًا أن يتم شرح فكرة الاختراع في وسائل الإعلام قبل حمايتها، وكل رسوم تسجيل الاختراع 150 جنيها، وبالنسبة للطلاب فيتم إعفائهم نهائيا، مؤكدًا أن غير المصري يدفع 7 آلاف جنيه، والدولة تتحمل لتسجيل براءات اختراع المصريين 6 آلاف جنيه.

وعلق الدكتور وائل كامل، الأستاذ بجامعة حلون، بأن البحث العلمي في مصر يسير بطريقة عشوائية، موضحًا أن هناك عدة أسباب تعرقل خروج الأبحاث والاختراعات العلمية إلى النور، منها ترهل ميزانية البحث العلمي، وفقد التنسيق بين الوزارات المعنية للعمل على تنفيذها على أرض الواقع، مضيفًا أن المشكلة ليست في الأبحاث، إنما تعود لتقاعس الدولة بشكل عام عن تنفيذها.

وتابع كامل أن قلة الأبحاث أو زيادتها نتيجة المعوقات التي تواجه البحث العلمي، وعدم وجود التمويل الكافي أمام الباحث، تسبب في  عجز الكثير عن عدم اتمامها، لافتًا إلى أن الدولة يجب أن تضع خطة بحثية وفقا لاحتياجاتها، في مختلف المجالات وتقوم بوضعها أمام الجامعات للوصول بالنهاية إلى الخروج بمنتج تتبناه الدولة.

وأوضح أن القائمين على منظومة البحث العلمي هم مجموعة من الموظفين يفتقدون لثقافة العمل الجماعي، فكل مسؤول يريد أن يظهر على الساحة دون النظر إلى الأمر بشكل عام، كما أن ايديهم مغلولة لعدم وجود التمويلات والميزانية الكافية للأبحاث والاختراعات العلمية.

وقال الدكتور صبحي فوزي، الأستاذ بجامعة القاهرة: وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لا تتعامل مع المخترعين والباحثين كيفما تتعامل الدول الأخرى، من حيث الاهتمام بهم ورعاية أبحاثهم التي تعود بالنفع  فيما بعد على المجتمع، مما يجعلهم صيد ثمين للدول الأخرى وفي ظل ذلك لا يجد الباحثين أمامهم سوى التطلع لمن يهتم بأفكارهم العلمية والبحثية، لافتًا إلى أن مصر بها عدد كبير من المخترعين والباحثين، إذا أُحسن استغلالهم سيحققوا طفرة في المجالات البحثية والعلمية والاقتصادية بمصر.