في عقيدة السلفيين.. زيارة السيسي للكاتدرائية «إثم»

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

جاءت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للكاتدرائية بالأمس؛ لتقديم  التهنئة للمسيحيين بمناسبة عيد الميلاد، بمثابة الصاعقة التي هبطت على السلفيين، خاصة أنها ليست الزيارة الأولى للرئيس، ويراها السلفيون لا تجوز، وأن مجرد التهنئة حرام شرعًا.

وقال عبد الرحمن سليمان، عضو حزب النور، إن زيارة النصارى لكنائسهم يوم عيدهم أمر منهي عنه، ويتبعه سقوط غضب الله على القائم بذلك الفعل، كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «لا تدخلوا على النصارى كنائسهم يوم عيدهم؛ فإن السخطة تنزل عليهم».

أما محمد شاهين، عضو حزب النور، فكانت رسالته للسيسي حادة وقاطعة، فقال: «أيها الرئيس لا يستتبُّ ملكك وحكمك بمخالفة الاعتقاد الصحيح، واعلم أن إرضاء الناس غاية لا تدرك»، مضيفا: «شعبيتك تتراجع، وأفعالك تحتاج مراجعة، وخطابك في الاحتفال بالمولد النبوي وحضورك القداس دليل تخبط وعشوائية وعدم إدراك خطورة ما تقول فعلًا، وعليك بسؤال أهل العلم؛ فهذا أنفع لك في الدنيا والآخرة، وإن كنت تقول لعلماء الأزهر أنا سوف أحاجكم أمام الله، فهل أعددت أنت للسؤال جوابًا بين يدى الله عن أفعالك وجرأتك بدون تَحرٍّ؟».

ومن جانبه، قال الدكتور أحمد عبد الحميد عنوز، عضو الهيئة العليا بحزب النور، إن حضور الرئيس بنفسه احتفال المسيحيين بعيد الميلاد خطوة في طريق منحدر مظلم العاقبة، مضيفا: «محاولة استرضاء النصارى بكل طريق لم تنفع مبارك ولا مرسي، لا عند الغرب ولا عند نصارى مصر أنفسهم، وبرغم علمانية مبارك فإنه لم يحضر احتفالات الكنيسة بأعيادها كما فعل الرئيس السيسي بالأمس»، وتابع: «حتى الدكتور مرسي حضر الاحتفالات الكفرية قبل توليه الرئاسة، فلما تولاها امتنع وأوفد من ينوب عنه، وهذا في حد ذاته أيضًا محرم».

وأشار سامح عبد الحميد، عضو الدعوة السلفية، إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ليس عليه فواتير لأحد، وأنهم كسلفيين ليس عليهم فواتير لأحد أيضًا، مضيفًا: «حزب النور دعم السيسي في انتخابات الرئاسة كما دعم مرسي، وهذا لا يمنعنا من معارضتهما»، موضحا: « إن كان السيسي زار الكنيسة، فإن مرسي زارها أيضًا، بل زاد في الفحش، وتكلم بكلام مخالف للعقيدة الإسلامية، والاثنان على خطر إن لم يتوبا إلى الله».

ويرى المهندس عبد المنعم الشحات، المتحدث الرسمي باسم الدعوة السلفية، أن من يهنئ الأقباط بعيد القيامة آثم، مؤكدًا أنه لا يجوز إطلاقًا تهنئة الأقباط علي اعتقادهم المناقض لصحيح الدين الإسلامي ونص كتاب الله من أن المسيح عيسي عليه السلام صُلب، مؤكدا: «بعض التيارات الإسلامية تجامل الأقباط على حساب العقيدة، لكننا كسلفيين لا يمكن أن نحذو حذوهم، ونسير في ركب نفاقهم».

وأضاف الشحات: «لا يمكن أن نمنع الأقباط من ممارسة شعائرهم الدينية؛ لأنهم شركاء في الوطن، ولكن يجب أن نعلم أن لهم دينهم ولنا ديننا الذي لا يمكن أن نجامل أحدًا على حسابه».

وتأتى انتقادات حزب النور لزيارة الرئيس السيسي للكاتدرائية وتهنئة المسيحيين، بالتناقض مع الاستعانة بهم في الانتخابات البرلمانية، وإدراجهم على قوائمهم.