انتفاضة القدس تصل إلى المستطيل الأخضر

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

يواكب الشباب الفلسطيني أحداث الانتفاضة بكل تفاصيلها ولكن هذه المرة عبر عن غضبه من خلال الصوت الثائر في المباريات الرياضية ليشيط الاحتلال غضباً متوعداً بالتصدي لمحاولات دعم الشباب المنتفض في وجهه الظالم.

هشام معمر، طالب في الثانوية العامة، ويعمل حالياً لدى إذاعة أمواج الرياضية في غزة، بعدما انطلق بالتعليق الرياضي مع إذاعة ألوان الرياضية و فرسان الإرادة لامتلاكه موهبة التعليق الرياضي والتي قال عنها: التعليق موهبة من الله عز وجل وليس علم يدرس، بالإضافة إلى كونها قدرة يعمل الشخص على تطويرها وإبرازها عوضاً عن الاستفادة من خبرات وتجارب الآخرين في هذا المجال، فبكل تأكيد اكتسبنا مهاراتهم واستفدنا من تجاربهم كثيرا.

هشام، فتى عاصر أحداث انتفاضة القدس الأخيرة لم يمتلك شيئاً يقدمه لأهل الضفة الغربية سوى التضامن معهم ورفع معنوياتهم وإيصال الرسالة بطريقته الخاصة، فكانت بصوته وبتعليقه على المباريات بلغة الانتفاضة وبكلمات مليئة بالحماس والثورة وعن الفكرة، يقول معمر: بنيت الفكرة على واقع مفروض، فكيف لي كمعلق أبادر في التعليق على مباراة بالشكل الطبيعي ودماء أحرارنا تسيل ومقدساتنا تنتهك وكرامتنا تهان ودماؤنا تستباح، فكل ذلك يصب نحو إحياء فكرة جديدة ونوعية وإضافية للتعليق الرياضي، وهو أن يصبح التعليق وسيلة ثورية نضالية من خلال ابتكار فكرة التعليق بلغة الإنتفاضة، التي حصلت على تأييد إيجابي كبير وواسع، مما دفعني للمواصلة فيها والتمسك بها.

موقف هشام، ومساندته للانتفاضة الفلسطينية، دفعت إعلام الاحتلال الذي لم ترقى له الفكرة وبدأ بشن حملة ضد المعلقين الرياضيين وخصوصاً على معمر الذي فاجأ الاحتلال بهذه الفكرة والتي افتخر بها وقال عنها: بكل فخر واعتزاز كنا في دائرة اهتمام إعلام الموساد الإسرائيلي وهذا مدعاة فخر أن تزعج وتؤلم عدوك من كلماتك وتشعر كأنك بالفعل قد قاومت وحاربت لأجل قضيتك وقد حققت هدفك بالدفاع عن حقوقك.

ركز العدو الصهيوني في حملة قادها الموساد على مخاطبة العالم الخارجي وإظهار المعلقين في غزة إرهابيين، فقد خرجوا عن إطار الرياضة وفق ما أظهرته الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات الإسرائيلية والأمريكية، والتي آثارت الموضوع وتابعته القنوات الإسرائيلية مثل قناة إسرائيل العربية والقناة التابعة للموساد ميومري وشبكات إعلامية كبرى.

أفكار معمر لم تصل إلى هنا فقط لأنه كما قال: الأفكار تتجدد و تبتكر وجاهزون لابتكار الجديد كفيلة بإحياء الروح الثورية لدى الجماهير بشرط أن تتناسب مع الواقع وتطور الانتفاضة يعني أن الاستمرارية.