11.3 مليار جنيه نسبة مبيعات الشركات الأجنبية بسوق الدواء المصرية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أفادت نسب مؤاشرات سوق صناعة الدواء فى مصر إلى استحواذ عدد كبير من الشركات المتعددة الجنسية، بحسب التقارير خلال العام الماضي في الفترة من أكتوبر 2014 إلى أكتوبر 2015، وأشارت التقارير إلى ارتفاع نسب المبيعات مقارنة بالعام الماضي فاستحوذت أكثر من عشرين شركة كبرى على مراكز الصدارة بسوق الدواء المصري، جميعها متعددة الجنسيات، وقد وصلت نسبت مبيعاتها إلى 60% من إجمالي السوق، مما ينذر بكارثة للشركات الوطنية على وجه الخصوص،  ومن المتوقع  زيادة هذه النسبة  في ظل محاولات شركة  فايزر لشراء إحدى الشركات المصرية  الكبرى بعد فشل الشركة الأم بالولايات المتحده الأمريكية في شراء استرزينكا الإنجليزية، بعد رفض مجلس العموم البريطاني البيع  .

المصرى لحماية الحق في الدواء: خسائر لاستحواذ الشركات العالمية على السوق المصرية 

قال محمود فؤاد، المدير التنفيذي للمركز المصري لحماية الحق في الدواء: استحواذ  شركات الدواء العالمية متعددة الجنسيات يعد خطرًا شديدًا على الشركات المصرية، خاصة أن قضية الدواء قضية أمن قومي، مشيرًا إلى أن شركات الدواء المصرية هي من تدفع الثمن مقابل سيطرة هذه الشركات على السوق المصرية، فهناك تراجع كبير لشركة جلاكسوا مصر وصل إلى 3% وتراجع في نسب المبيعات، وقد نفذت الشركة في مصر برنامجًا لتوفير العمالة إلى الثلث تقريبًا، فاستغنت عن  110 عاملين فعليًّا، وسارت على دربها أيضا شركة  آمون التى تم بيعها من قِبَل جروب سيتي إلى إحدى الشركات الكندية وتراجعت شركة سيجما أيضًا بشكل كبير.

فيما قفزت شركات مصرية متوسطة مثل ميركيرل، وحققت نموًّا بلغ 45% بفضل طرح منتاجات أدوية الفيروسات، الأمر نفسه مع شركه فاركو وايبيكس فارما وجلوبال نابي والحكمة مصر التي اشترت شركتين جديدتين وينتظر أن ينمو التفوق المصري بدخول شركات أخرى خلال الثلث الأول من العام القمبل؛ بسبب طرح 4 أدوية من الفيروسات الكبدية الجينيريك المثيله.

مدير المركز المصري: 2% نمو بالسوق المصرية.. ولا مبيعات لقطاع الأعمال أو مناقصات لـ”الصحة”

 وأضاف فؤاد أن مبالغ المبيعات التي حققها سوق الدواء في مصر  وصلت لـ29 مليارًا و126 مليون جنيه مصريًّا بزيادة عن العام السابق بنحو 423 مليون جنيه، وصلت نسب مبيعات الشركات العشرين الكبرى 17 مليارًا و699 مليون جنيه بنسبه 63%  ترجع  منهم 11 مليار جنيه و345 مليون للشركات الأجنبيه وحدها بـ60%، بينما حققت 835 شركة مبيعات 10 مليار و284 مليون جنيه مصري بنسبة 36% ووصلت نسبة النمو الرسمية 12% أكبر من العام السابق بـ2% دون مبيعات لقطاع الأعمال، والقوات المسلحة والشرطة ومناقصات وزارة الصحة، وصل حجم الأدوية المستوردة المسجلة رسميًّا لحوالي 18% جميعها لصالح شركات متعددة الجنسيات.

فؤاد: تعطيل “المصل واللقاح” عن تصنيع الأنسولين لاتفاقية الصحة مع “نوفو نورديسك” الصهيوينة

وأشار فؤاد إلى أن شركات الدواء العالمية  تشكل خطرًا كبيرًا على الصناعة المصرية؛ بسبب قوانين حماية الملكية الفكرية وقوانين منظمة التجارة العالمية، فعلى الدولة التدخل في الخطر المحدق بسوق صناعة الأنسولين بمصر، وهو أمر لا يتعارض مع قوانين الحماية الدولية، فممارسات شركة نوفونورديسك في مصر و(الكيان الصهيوني) ودولة إيران ينذر بعواقب وخيمة، فهى تستحوذ على الأسواق المصرية، وتعرضها لحرب ضرورس لفرض سيادتها على السوق، ثم عرض أسعارها في مسلسل معروف عن تاريخها؛ مثلما حدث بدولة المغرب، فتسببت الاتفاقية الموقعة بين وزارة الصحة المصرية والشركة في خروج هيئة المصل واللقاح من السوق، رغم تقديمها منتجًا بكفاءة عالية، وتعطلت شركة النيل العامة في وقت تتعطل فيه شركة سيدكو؛ بسبب عراقيل وهمية، وتتطلب وقتًا كبيرًا حتى تستمر في إنتاجها.

وأكمل فؤاد أن شركة نوفونورديسك أنتجت 9 ملايين 354 حقنة خلال 2015 بتكلفة 298 مليونًا و190جنيهًا، بزيادة 37 مليون جنيه عن عام 2014، وينتظر أن تزيد المبيعات بعد الاتفاقيه إلى 510 ملايين جنيه.

بينما تذيلت هيئة المصل واللقاح المرتبة الأخيرة بـ9 آلاف حقنه بمبيعات لم تتخط 250 ألف جنيه، بينما تدنت مبيعات سيدكو إلى 3 ملايين جنيه، بتراجع بلغ 60% عن الأعوام السابقة، رغم أن الشركة تصدر للخارج نفس  نوعية الأنسولين إلى 10 دول بشرق آسيا وإفريقيا.

ووصلت مبيعات سانوفي افينيتيس إلى 73 مليونًا و876 ألف جنيه، وحققت ايللى التي باعت مصنعها أخيرًا 65 مليون جنيه، 898 ألف جنيه، بينما تواصلت خسارة شركة النيل العامة إلى أكثر من 28 مليون جنيه، وسط صمت من وزارة الاستثمار.

2482fc2f-45b7-4fb5-988b-3a0e652022cb