نتائج الانتخابات «تُعرّى» الأحزاب السياسية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

 كشفت نتائج المرحلة الأولى للانتخابات البرلمانية مدى ضعف الأحزاب السياسية التى تخوض عملية الانتخابات، بعدما لفظها المصريون، ليخرج بعضها بلا مقاعد.

ورغم أن مؤسسي هذه الأحزاب يصنفون ضمن طبقة رجال الأعمال وأصحاب الملايين، إلا أن أموالهم لم تمكنهم من الحصول على مقاعد في البرلمان، ويأتي على رأسها حزب العدل والإصلاح والتنمية الذى يترأسه محمد أنور السادات، رغم أنه خاض الانتخابات بـ30 مرشحًا.

ويدخل الحزب المصري الديمقراطي جولة الإعادة على 5 مقاعد فقط، رغم أنه ينافس بأكثر من 40 مرشحًا في المرحلة الأولي، وكان لأحزاب اليسار كالتحالف الشعبى الاشتراكى والتجمع والكرامة أيضا نصيب من الفشل، بعدما خرج جميعهم “صفر اليدين”.

يقول الربان عمر صميدة، رئيس حزب المؤتمر، إن هناك معايير لاختيار المرشحين من جانب الأحزاب، وغالبًا ما يكون العامل المادي الفيصل في اختيار المرشح ودخوله ضمن أعضاء الحزب، مشيرًا إلى اندماج أحزاب مع أخرى؛ كنتيجة متوقعة في مرحلة ما بعد الثورات التي نمر بها حاليًّا في مصر.

ومن جانبه أوضح شريف حمودة، الخبير السياسي وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن البرلمان المقبل سيغير الخريطة السياسية في مصر؛ كونه يشكل في ظل ظروف سياسية تعد الأصعب خلال المرحلة الحالية.

وأضاف “حمودة” أن البرلمان المقبل ينتظره العديد من التحديات والعوائق، في ظل المشاكل التي تواجه الدولة المصرية، بالإضافة إلى الدور التشريعي، كترجمة الدستور الجديد إلى قوانين ونصوص تؤسس لدولة ديمقراطية تتماشى مع أهدف ثورتي 25 يناير و30 يونيو.

وطالب عضو الهيئة العليا لحزب الوفد المصريين بضرورة المشاركة في جولة الإعادة التي ستجري نهاية الأسبوع الجاري، في ظل ترقب المجتمع الدولي لآخر استحقاقات خارطة الطريق.