تنمية محور القناة المخرج الوحيد لسد تراجع الإيرادات

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

يبدو أن الاستثمار في محور قناة السويس أصبح السبيل الوحيد للنهوض بمصر وتحقيق تنمية اقتصادية، خاصة بعد تراجع عائد قناة السويس، من خلال النتائج المجمعة في أول شهر بعد افتتاح تفريعة قناة السويس الجديدة، مخالفة بذلك تصريحات الفريق إيهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس المتفائلة بشأن ارتفاع أعداد السفن المارة من القناة الجديدة يومًا بعد يوم منذ تشغيلها، وهو ما ثبت عكسه، حيث انخفضت أعداد السفن المارة بالمجرى الملاحى لقناة السويس خلال شهر أغسطس الماضى بنسبة 14% مقارنة بشهر أغسطس من العام السابق 2014.

لذا بدأت مصر في اتخاذ خطوات فعالة من أجل التنمية في قناة السويس، فقد صرح السفير حسام القاويش، الناطق باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أشاد بنتائج اللقاء الذي جمعه  مع الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الأسبوع الحالي، مؤكدًا أن الجانب الفرنسي بصدد المشاركة في مشروعات تنمية محور قناة السويس.

وضم الوفد المرافق لرئيس الوزراء الفرنسي عددًا من ممثلي الشركات الفرنسية الكبرى، التي تتطلع إلى الاستفادة من المناخ الاقتصادي في مصر، مشيرًا إلى أنه سيلتقي خلال الزيارة بمجلس الأعمال المصري الفرنسي؛ لبحث سبل زيادة الاستثمارات الفرنسية؛ نظرًا لحرص بلاده على تطوير الشراكة الاقتصادية مع مصر.

ويتضمن محور قناة السويس منافع عديدة، من توفير فرص عمل كبيرة، ونقل الكتلة السكانية من الدلتا إلى منطقة قناة السويس، وتحسين وضع مصر الاقتصادى، وجذب مزيد من الاستثمارات، ولكن لم يتم استغلال كل هذا حتى وقتنا الحالي.

وكشفت هيئة قناة السويس، خلال تقريرها الشهري، عن إنشاء مجموعة من الأنشطة الاقتصادية المتكاملة، واستغلال الموارد الضخمة لتنمية المنطقة، وخلق اقتصاد تنافسى، وجعل المنطقة مركزًا لوجيستيًّا عالميًّا، والاعتماد على أنشطة القيمة المضافة، وإعادة التصدير، وتم اختيار الأنشطة المناسبة للمنطقة، وهى 5 انشطة خاصة بالخدمات البحرية واللوجيستية والصناعات وقطاعات الاتصالات والطاقة.

وأضاف التقرير أن منطقة القنطرة ستضم الصناعات الزراعية والعقارية، ومنطقة السخنة تعتمد على الميناء الصناعي ومجموعة الأنشطة الصناعية الثقيلة والمتوسطة، وتختص بورسعيد بمنطقة الميناء واللوجيستيات، فضلاً عن خلق شبكة حديثة من الطرق، وتسهيل الاتصالات بين غرب وشرق السويس من خلال خلق 6 أنفاق، منها 3 في الإسماعيلية، واحد منها للسكك الحديدية، وجارٍ بناء كافة الأنفاق.

كما أنه سيتم إنشاء ميناء جاف ضخم فى منطقة العاشر من رمضان؛ لربطها بمنطقة محور القناة، وتتطلب المنطقة حجم طاقة بنحو 6 جيجا، بما يخلق فرصًا للاستثمار فى مجال الطاقة والطاقة المتجددة، والتى ستتواجد فى منطقة السخنة والإسماعيلية، فضلاً عن تطوير المياه والصرف، بخلق فرص استثمار فى إنشاء محطات مياه وتحلية وصرف. وتعتمد استراتيجية التنمية حتى عام 2030 التمركز حول المدن الحالية، والاستفادة من البنية التحتية الحالية والأيدى العاملة، وربطها بشبكة طرق القاهرة الكبرى، على أن تتجه التنمية بشكل اكبر نحو سيناء في الفترة من 2030 إلى 2050.

وعن ذلك تقول الدكتورة سلوى المهدي، الخبير في النقل الدولي، إن مشروعات قناة السويس والاستفادة منها في الوقت الحالي هي خطوة جيدة، فالخدمات التي ستقدم على محور قناة السويس أهم بكثير من إنشاء المحور نفسه، وسوف توفر لمصر مليارات الجنيهات خلال الشهر الواحد.

وتابعت المهدي أن المشروعات التي ستقوم بتنفيذها هيئة قناة السويس والتي أعلنت عنها في بيانها جاءت بشكل منسق ومحدد؛ مما يعني أن هناك خريطة محددة سوف تسير مصر عليها، خاصة بعد اتفاق الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الجانب الفرنسي.