تبعية «المستلزمات الطبية» لـ«الصيادلة» تفتح ملفات غش الأدوية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

حالة من الشد والجذب تشهدها نقابة الصيادلة وشعبة المستلزمات الطبية، بعد إعلان النقابة إعداد قانون يسمح بتبعية قطاع المستلزمات الطبية لها، وسط رفض الشُعب المنظمة لذلك القطاع، مؤكدين أن النقابة لا تقوم بدورها الأساسي في توفير الدواء بالسوق المصري أو إحكام الرقابة علي دخول الأدوية الفاسدة أو المغشوشة التي تهدد صحة ملايين المرضي من المصريين.

شعبة المستلزمات الطبية بغرفة القاهرة التجارية أكدت أنها بعيدة من حيث الاختصاصات عن القطاع الدوائي، خصوصا أن طبيعة الإنتاج مختلفة، في الوقت الذي تستمر فيه معاناة المرضي من توفير الدواء له أو منتجات طبية أخري مثل سرنجات الحقن والشاش والقطن الطبي وغيرها من الأدوات المساعدة للعلاج، دون تدخل جهات حكومية لتغليب مصلحة محدود الدخل.

وقال علي شكري، نائب رئيس غرفة القاهرة التجارية، إن هناك حالة من الضبابية في موقف نقابة الصيادلة وسعيها المستمر للاستحواذ علي المستلزمات الطبية، معلنا رفضه الكامل للقانون الذي أعدته نقابة الصيادلة، ومؤكدا أن الغرفة التجارية تعلن دعهما لشعبة المستلزمات الطبية.

ومن جانبه، قال محمد إسماعيل عبده، رئيس شعبة المستلزمات الطبية باتحاد الغرف التجارية، إن حجم تجارة القطاع بلغت ١٠ مليارات جنيه في السوق المصري، مؤكدا أن ٢٠٪ من الأدوية مغشوشة بقيمة 8 مليارات جنيه يدفعها المصريون سنويا علي تلك الأدوية، مطالبا النقابة بمكافحة سوق الدواء الفاسد أولا ثم وضع سيطرتهم علي قطاع المستلزمات الطبية.

وأوضح “عبده” أن نقابة الصيادلة لا تستخدم سوي 0.001% من المستلزمات الطبية، وسط محاولاتهم المستميتة السيطرة علي القطاع بشكل غير مشروع، في الوقت الذي تحصل مصانع تلك المسلتزمات علي شهادات جودة عالمية وهو أمر مفتقد لدي الصيادلة.

وفى نفس السياق، قال الدكتور جمال عبدالرحمن، عضو مجلس إدارة شعبة المستلزمات الطبية، إن نقابة الصيادلة تزعم أنها بضم قطاع المستلزمات إليها سوف ترفع حجم صادراته من ٥٠٠ مليون جنيه إلى ٧ مليارات جنيه، مؤكدا أن ذلك غير منطقي وعار تماما عن الصحة.

ورفض “عبد الرحمن” ما اسماه باستحواذ نقابة الصيادلة علي قطاع المستلزمات الطبية، متهما إياها بأنها لا تقوم بدورها في حماية المصريين من الأدوية المغشوشة والمهربة.

ولفت إلى أن بعض الصيادلة يستوردون الأدوية المهربة من الخارج ويغيرون سعرها من اليورو والدولار ويتم بيعها للجمهور بأرباح أكثر من ١٠٠٪، متسائلا أين دور النقابة في حماية الشعب؟