فى سقطة إعلامية غير مسبوقة أحمد موسى يستضيف عميل CIA والأقصى “يستغيث”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

في ظل تواصل اقتحام قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي لباحات المسجد الأقصى المبارك، ومحاصرة المصلين وإخراج المرابطين داخل ساحات الأقصى، وإغلاق الأبواب المؤدية إليه، استضاف الإعلامي أحمد موسى، للخبير في الأمن القومي الأمريكي والباحث فى شؤون مكافحة الإرهاب، باتريك بول، مما أثار جدلًا واسعًا حول وكيفية استضافة أحد رجال المخابرات الأمريكية على قناة فضائية مصري، واتهامه لأحد الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بالإرهاب.

وأكد محمد عصمت سيف الدولة، الباحث المتخصص في الشأن القومى العربي ورئيس حركة ثوار ضد الصهيونية، أنه ما حدث من استضافة أحمد موسى لـ”باتريك بول” عضو “CIA”، أنها سقطة غير مسبوقة.

وقال بشير العدل، منسق لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة، أن الرسالة الإعلامية لابد أن تكون بناءة ولا تساعد على الهدم، فلابد من اختيار التوقيت المناسب للتطرق إلى أي موضوعات يتم فتحها في الإعلام، فحين يكون هناك اعتداء من الكيان الصهيوني على المسجد الأقصي لابد أن تكون الرسالة الإعلامية تضامنية وليست رسالة نيل من أحد الفصائل الفلسطينية.

وأضاف العدل إلى أنه توجد سقطات إعلامية دون أن يكون هناك تقدير للظروف التي تمر بها المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه لا مجال في ظل استغاثة الأقصي للحديث عن سلبيات حركة حماس كما فعل الإعلامي أحمد موسى، لكن علينا نبذها في هذه الظروف.

وتابع: “الإعلام به دخلاء على المهنة ينبغي أن يفهموا نوع الرسالة التي يرسلها في ظل الفوضي الإعلامية التي نعيش فيها”، مشيرًا إلى أنه يجب توحيد الرسالة الإعلامية العربية لتسليط الضوء على ما يحدث في فلسطين.

وقال عامر الوكيل، منسق “إعلاميون مراقبون”: ما يفعله اﻹعلام المصري بصفة عامة وأحمد موسى بصفة خاصة ﻻ علاقة له بوطن مصري منكوب ويتراجع يوميًّا للخلف، فهؤﻻء يقدمون رسائل ضد شعبهم فكيف يمكن أن يهتموا باﻷقصى أو بالقضية الفلسطينية.

وأوضح الوكيل أن كل ما يهم الإعلاميين هو مصالحهم وأموالهم والسلطة والنفوذ لحماية هذه المصالح، مشيرًا إلى أنه مر 3 أسابيع على توصية هيئة مفوضي الدولة بإيقاف برنامج أحمد موسى وعدم استضافة مرتضى منصور، ولم تستجب هيئة الاستثمار أو السلطة وأوقفت ما يفعله أحمد موسى.

وأكد أن استضافة أي كائن ليدافع عن الصهاينة وما يفعلونه في أي قناة مصرية خيانة لمصر وشهدائها، وخيانة للقدس أولى القبلتين ومسرى الرسول الكريم، مشيرًا إلى أن أمثال هؤﻻء نزعت من قلوبهم وعقولهم كل علاقة لهم برسالة مهنة اﻹعلام وعلاقتهم بحب وطنهم مصر، وكل همهم المال والسلطة، وللأسف يتشدقون بحب الوطن ويخونون اﻵخرين الذين هم على النقيض منهم ومستعدون للتضحية لنصرة كل قضايا الوطن.

وتابع: أحمد موسى وأمثاله يقدمون إعلامًا مريضًا، وينشرون أوبئة سامة في فضاء مصر العظيمة، رغم كل ما يفعلونه لقتل آمال الشباب، لكن سيظل اﻷمل في تطهير اﻹعلام ومصر وعلاجها من هذه اﻷمراض واﻷوبئة موجود.

د