بعد سجله الحافل بالفشل.. مطالبات بإقالة وزير الآثار

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

 دخلت وزارة الآثار في العديد من الأزمات التي بدأت تتضاعف في الآونة الأخيرة بعد تشويه ذقن قناع توت عنخ آمون بالمتحف المصري، ومخالفات شركة الشوربجي لاستكمال ترميم هرم زوسر بمنطقة سقارة، والذي وصلت تكلفته حتى الآن أكثر من 80 مليون جنيه، واستلمته الشركة فى 2006 على أن تنتهى منه فى 2008، ولكنها قامت بعمل مخالفات ولم تنتهِ منه حتى الآن، إضافة إلى فشل الوزارة في استعادة الآثار المهربة إلى الخارج وعلى رأسها تمثال “سخمكا” الذي باعه متحف بمدينة “نورثهامبتو” البريطانية، بالإضافة إلى طريقة نقل الآثار من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف الكبير، والتى لا تراعى أدنى شروط علمية لنقل وتغليف الآثار، وأطلق الأثريون على عملية النقل “خشبة الحانوتي”، وتم تحطيم عصا الملك توت عنخ آمون.

كما فشلت الوزارة في معالجة المشكلات المتعلقة بالعاملين بها من توفير رعاية صحية آدمية، وتثبيت المؤقتين بالوزارة، وإقرار الكادر الخاص للعاملين، وواصلت الوزارة فشلها في توفير موارد مالية لحل أزمات “الوزارة المدينة” كما يطلق عليها معظم العاملين، وفشلت أيضًا في وقف عمليات السرقة والنهب والحفر خلسة، التي تتم في معظم المواقع الأثرية.

وقال أحمد شهاب، رئيس اتحاد آثار مصر، إنه بعد الأزمات المتتالية والتى شهدتها وزارة الآثار منذ تولى الدكتور ممدوح الدماطى، ومنها على سبيل المثال لا الحصر ردم مسرح العبد بالإسكندرية والحالة السيئة للعديد من المخازن والمتاحف والمواقع الأثرية، والتي كان آخرها تقريرًا نشرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية بأن الأهرامات في قائمة أسوأ 8 أماكن سياحية بسبب التحرش واعتماد الوزير على القرار الفردى فى تنصيب القيادات ولجوئه إلى سياسة الانتداب لأساتذة الجامعات بمبالغ كبيرة رغم توافر البديل داخل الوزارة، وإهماله لمطالب العاملين والدارسين، تلك المطالب التى تمثل الحد الأدنى للمعيشة والارتقاء بمستواهم العلمى والمادى.

وتابع أنه “نظرًا لما يمثله قطاع الآثار من أهمية كبيرة بالدولة، وبعد تردد أنباء عن تغيير وزارى وشيك، نطالب القيادة السياسية بإقالة وزير الآثار ومراجعة كافة قرارته التى اتخذها والتى حركت الوزارة من سيئ إلى الأسوأ، كما نطالب بالاهتمام بملف الآثار والنظر فى مطالب القائمين عليها من عاملين ودارسين”.

وأوضح أمير جمال، منسق حركة سرقات لا تنقطع، أن وزارة الآثار فشلت تمامًا في استعادة الآثار المصرية من الخارج، بسبب عدم تقديم الأوراق في موعدها، بالإضافة إلى تدمير هرم زوسرالذي ما زال تحت رحمة شركة الشوربجي للمقاولات التي أفسدته، ومع ذلك يصر وزير الآثار على إكمال ترميم الهرم مع نفس الشركة، التي تعتبر غير متخصصة، وفشلت فى كل المشاريع التى قامت بها.

وأكد “جمال” أن وزير الآثار ممدوح الدماطي لم يقدم شيئًا سوى مزيد من التدهور وزيادة قضايا السرقة، وحتى الاكتشافات الجديدة تذهب إلى المخازن، ولا يعلم أحد عنها شيئًا بعد ذلك، بينما المتاحف مغلقة بلا تقدم بحجة الترميم، والمواقع الأثرية ليست لها خطة لحمايتها، وتعاني من فراغ أمني وسط صمت القيادات والحراسة.