السكة الحديد تهدر 5 ملايين جنيه على «الإسبنسات»

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تعتبر السكك الحديدية المصرية من أقدم السكك الموجودة في العالم بعد المملكة المتحدة “بريطانيا”، كما تعد أول خطوط سكك حديد يتم إنشاؤها في إفريقيا والشرق الأوسط، وتنقل ما يقرب من 1. 5 مليون شخص، ما يسهم في تخفيف تزاحم الركاب على باقي المواصلات العامة، كما توفر المزيد من الوقت والراحة لركاب المناطق البعيدة كمحافظات الصعيد.

لكن قطاع السكك الحديد تخلله الإهمال، حتي وصل إلى ذروته في الوقت الحالي، بعدما تنازلت هيئة السكة الحديد متمثلة في مصطفى أبو المكارم، رئيس قسم الموارد البشرية، عن مبلغ 5 ملايين جنيه لصالح هيئة البريد قيمة شحن ونقل طرود بريدية “سبنسات”، رغم أن اللائحة الخاصة بالسكك الحديد لا تعطي الحق للتنازل عن هذه الأموال إلا لوزير النقل بحد أقصي 100 ألف جنيه، فيما تعاقدت أيضا هيئة السكة الحديد علي نقل الطرود نظير مبلغ 12 مليون جنيه سنويا ابتداء من 2009.

ورغم مرور 6 سنوات، إلا أن السكك الحديد مازالت تسير بالعقد القديم، وبالأمس تم إضافة ملحق ينص على نقل هيئة السكة الحديد البضائع والشحنات الخاصة بهيئة البريد عن طريق ضم 20 سبنسة لاستخدامها كاملة، عدا المكان المخصص لمساعدة المحصل بكل سبنسة أو تخصيص مربع بعربة الركاب، وتم التحايل على العقد السابق من خلال إبرام الملحق لينص على تخفيض عدد السبنسات إلي 10 فقط، علي أن يتم تخفيض 5 ملايين جنيه من المبلغ المالي المتفق عليه.

وبالنظر إلى ما سبق، نجد أن التخفيض المادي قابله تقليل في عدد السبنسات، والإهدار كان في العقد الملحق الذى تضمن بندًا يلزم هيئة السكك الحديد بتخصيص مربعات بعربات الركاب في بعض خطوط هيئة البريد، وهو ما يعوض الـ10 سبنسات ويهدر 5 ملايين جنيه من قيمة التعاقد بين السكة الحديد وهيئة البريد وتصرف المبالغ مخالفة للقانون واللائحة، وما حدث مخالف لقانون المزايدات والمناقصات رقم 89 لسنة 1998.

وقال المهندس محمد حامد، مسئول إصلاحات بقطاع السكك الحديد، إن عدد الإسبنسات المتوافر في السكك الحديد لا يتناسب مع ما يتم صرفه، لافتًا إلى أن السكك الحديد تصرف على الإسبنسات ما يقارب الـ5 ملايين جنيه.

وأضاف “حامد” أن قطارات الـVIP  الجديدة التي سوف تسير في الصعيد، لن يتم استخدام إسبنسات فيها؛ بسبب قلتها، على الرغم من إبرام تعاقدات على تنفيذها، وصرف أموال تؤكد إنها متواجدة.

وأوضح مسئول الإصلاحات بالسكك الحديد، أن الهيئة سوف تخرج قطارات الـVIPفي عيد الأضحي رغم عدم وجود إسبنسات فيها، ما يسبب في أعطال متكررة مع كثرة الاستخدام.

على الجانب الآخر، فيما رفضت هيئة السكك الحديد الإدلاء بتصريحات صحفية حول إطلاق قطارات الـVIP  دون إسبنسات، وعما تسببته في إهدار من المال العام.