الركود وارتفاع الأسعار يحرم فقراء دمياط من لحمة العيد

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

– الجزارين: حاسبوا تجار الإعلاف عن الغلاء أولًا

 أثرت موجة الأسعار المرتفعة فى كميات الأضاحى هذا العام، ورأى الكثير من تجار المواشى أن عدد المشترين للأضحية انخفض بنسبة لاتقل عن 30% عن الأعوام الماضية، حتى المشترى يبحث عن شئ صغير نسبيًا ليكون سعره متوائم مع قدرته الشرائية.

يقول الحاج منصور رمضان، تاجر مواشى بكفر سعد بدمياط، “أن نسبة طالبى الأضحية قلت جدا هذا العام بالمقارنة بالأعوام السابقة، وربما تكون زيادة الأسعار هى السبب؛ لأن الأعلاف فى زيادة مستمرة والعمالة أيضا، وربما يكون ذلك كان سببا رئيسيا فى عدم جدوى الحملة المدشنة من قبل العديد من المواطنين لمقاطعة اللحوم للضغط على الجزارين لخفض الأسعار، المشكلة أن تجار الأعلاف ليس عليهم رقابة حقيقية ويرفعون الأسعار كيفما شاءوا، والحجة دائما جاهزة وهى أن الدولار فى زيادة وأن كل شئ مرتبط بالدولار ،حتى الفلاح الذى يربى فى زريبته الخاصة يتمسك بأسعار السوق ويرتبط بها لأنه يريد أن يحقق أعلى نسبة ربح وهو أيضا محق ،ولكن إجمالا نسبة المضحين هذا العام قليلة جدا عن العام الماضى ويبدو أن الكثير من المواشى لدى ستبيت للعام القادم وهذا يمثل خسارة بالنسبة لنا كتجار مواشى .

خالد عبد الكريم، تاجر موبيليا، يقول هناك الكثير من التجار كان يضحى بأكثر من ذبيحة نظرا لإتساع الدائرة الخاصة به، ولكن للأسف الكثير منهم وربما معظمهم سيذبح واحده فقط هذا العام لأن الركود فى حركة البيع وإرتفاع الأسعار يجبرهم على ذلك، وكذلك الكثير ممن كان يضحى بعجل بقر أو جاموس يتراوح سعره ما بين خمسة عشر ألف وعشرون ألفا سيضحى بخروفين فى حدود خمسة ألاف جنية، وأيضا الكثير لن يضحى مؤكد أنها سنة وليست فرض ،ويضيف عبد الكريم ،أن دمياط مرت بأزمات كثيرة جدا فى الأعوام الماضية وخاصة هذا العام، لم نرى ركودا كهذا ،وبطالة تضرب دمياط لأول مرة لم نكن نسمع أو نتخيل أن يكون فى دمياط بطالة، الكثير من أصحاب المعارض أغلقها أو قام بتأجيرها للغير وهذا مؤشرخطير جدا ويعتبر جديد على دمياط، المشهور عنها الرواج الإقتصادى والحركة الكبيرة فى البيع خاصة فى موسم الصيف وإجازات عمال الخليج.

وتعتبر دمياط من أكثر المدن إستخداما للاضحية لأنه فى الغالب يقوم صاحب كل معرض والكثير من أصحاب الورش بذبح أضحية ويظل الذبح مستمر لمدة ثلاثة أيام بدءا من بعد صلاة عيد الأضحى ولكن يبدو أن إرتفاع الأسعار سيكون عائق أمام الكثير لأداء هذه الشعيرة وبالتالى حرمان الكثير من الذين ينتظرون هذا الموسم من العام للآخر.