التقويم المصري القديم.. حل شفرة الكون قبل التكنولوجيا الحديثة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

ولدت تقاويم مشوهة، مثل التقويم العبري والجولياني والقبطي والقمري والجريجوري.. إلخ، كلها بها عيوب جسيمة لا تستطيع بمفردها أن تؤرخ لأي حدث تاريخي تأريخا دقيقا مما استلزم إجراء العديد من التعديلات التاريخية على هذه التقاويم وأشهرها تعديل البابا جريجوري الثالث عشر عام 1582م الذي أسقط عشرة أيام كاملة من التقويم الجولياني ولا تزال الأخطاء تتراكم يوما بعد يوم إلى يومنا هذا.

1

أما التقويم المصري القديم (الفرعوني) فإنه لا يسمح بأي خطأ ولو لمدة ثانية واحدة على امتداد آلاف السنوات في حين أن التقويم الجولياني القديم كانت نسبة الخطأ به هي يوم واحد كامل كل 128 عاما،  أما التقويم العربي ففيه عيب خطير وهو عدم تزامنه مع الفصول الموسمية الشمسية علاوة على نسبة الخطأ التي تصل إلى يوم كامل نتيجة لاعتماده على الرؤيا.

2

إن المواسم والأعياد والأحداث التاريخية عند قدماء المصريين كانت متزامنة شمسيا وقمريا وفلكيا بصورة ثابتة وقاطعة ودقيقة للغاية. فشهر الصوم مثلا كان ثابت موسميا ويأتي دائما في أقصر يوم في السنة الشمسية وهو ما يتوافق تقريبا مع شهر ديسمبر الآن.. في حين نجد أنه من الممكن أن يحل شهر الصوم الآن في شهر يونيو مثلا حيث يصل طول النهار إلى أقصاه وتصل درجة الحرارة إلى أعلى معدلاتها مما يلقي عبئا ثقيلا على الصائمين.

3

أما التقويم المصري القديـم فيستخدم الإحداثيات الفلكية الكروية رباعية الأبعاد، والحركة المزدوجة المركبة للشمس والقمر منسوبة إلى عناصر ارتكاز فلكية ثابتة، ونظام الثلاثة عشر شهرا للعام وسبعة أيام للأسبوع، كما أن الشهور الإثنى عشر الأولى تكون ثابتة في مدتها وهي 28 يوما للشهر. كل شهر مكون مـن 4 أسابيع وكل أسبوع مكون مـن 7 أيام. السنة المصرية تبدأ دائما بيوم الأحد، وهو أيضا اليوم رقم 1 من الأسبوع الأول.

4

هذه الأيام تمر سنة وتبدأ سنة مصرية جديدة، تذكرنا بهذا الإنجاز العظيم لمتحدث الهيروغليفية الصحيحة، المصري القديم، الذي حل شفرة الكون قبل مطلع فجر التكنولوجيا الحديثة والتطور الذي نشهده الآن، بصورة صحيحة لأول مرة في التاريخ. وكل سنة وأنتم طيبيين…