بعد 140 عامًا .. أوبرا عايدة في افتتاح قناة السويس.. والمحروسة شاهد عيان «صور وفيديو»

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بالعودة إلى العام 1869 كلف الخديوي إسماعيل الموسيقار جوزيبي فيردى بالعمل على تأليف أوبرا ” عايدة ” للاحتفال بافتتاح قناة السويس في نوفمبر من نفس العام .

لكن فيردى لم يستطع أن ينهى الإعداد لتقديم الأوبرا المنتظرة ليتم تقديم أوبرا بديلة بعنوان ” ريجوليتو “، ورغم عرضها بعد ذلك لكنها أضاعت فرصة الظهور في الحدث التاريخي .

ليتحقق الحلم أخيرًا في افتتاح القناة الجديدة بعد تأكيد الأستاذ طارق حسنين مدير إعلام هيئة قناة السويس، أنه تقرر أن تعرض أوبرا عايدة في افتتاح قناة السويس في شكلها الجديد بعد مرور أكثر من 140 عامًا من الانتظار على مسرح أعد خصيصًا لذلك .

وأضاف حسنين، أن العرض سيتم في الحفلة الليلية على مسرح زٌين بمفتاح الحياة وتاج الفرعون ويسع أكثر من 2000 شخص أعد بمنطقة جزيرة الفرسان بالقرب من فندق ” مريكيور ” .

ويشمل برنامج حفل قناة السويس، وصول السيسي على يخت المحروسة وإطلاق إشارة إبحار السفن في المجرى الجديد، وعروضًا جوية بمشاركة الطائرات من نوع رافال، وعروض بحرية تقدمها القوات البحرية المصرية .

وأوبرا عايدة مستوحاة من مخطوطة تتكون من 4 صفحات اكتشفها العالم الفرنسي أوجست ماريتا في وادي النيل، وهي القصة التي ألهمت ” مريت باشا ” لكتابة الأوبرا، وكتب نصها الغنائي ” الليبرتو” جيسلا نزوني، وبعد ترجمتها سلمت إلى الموسيقار الإيطالي فيردي في عام 1870 من أجل تأليف أوبرا عايدة بطلب من الخديوي مقابل 150 ألف فرنك ذهب .

فيما تم بناء الديكور وتصميم الملابس في باريس، وكلفت 250 ألف فرانك أخرى، وبنيت دار الأوبرا المصرية لها خصيصًا في 6 أشهر، وتجسد الصراع بين الواجب والعاطفة، وتحكي عن قصة الحب التي نشأت بين الأسيرة الحبشية عايدة وراداميس قائد الجيش المصري، الذي حكم عليه فرعون مصر بالإعدام بعد أن ثبت عليه محاولته للهرب مع عايدة إلى الحبشة .

على الجانب الآخر يطل علينا اليخت الملكي ” المحروسة ” من جديد ليكون شاهدًا على تاريخ مصر بعدما وصل عمره إلى أكثر من 150 عام .

ووصلت المحروسة عصر يوم الجمعة 31 يوليو إلى الإسماعيلية ورست في بحيرة التمساح، حيث تقرر أن يكون أول قطعة بحرية تدخل قناة السويس الجديدة .

ويبلغ اليخت 411 متر طول و42 متر عرض بارتفاع 5 أدوار، ويضم الطابق السفلي الماكينات والغلايات وخزانات الوقود والطابق الرئيسي غرف الجلوس والمطابخ والجناح الشتوي والقاعة الفرعونية وجناح الأمراء والأميرات .

ويضم الطابق العلوي الأول مقدمة اليخت وصالة الطعام وصالة التدخين بينما تقع سطح المدفعية والحديقة الشتوية والصيفية والجناح الصيفي والصالة الزرقاء على الطابق العلوي الثاني ليضم الطابق الثالث الممشى والعائمات .

وتعتبر أشهر رحلات اليخت الملكية، نقل الخديوي إسماعيل في عام 1879 للإقامة في إيطاليا بعد عزله، ونقل الخديوي عباس حلمي الثاني إلى الآستانة في عام 1914 ومنعه من العودة إلى مصر مرة أخرى .

خرج “يخت المحروسة” مساء يوم 26 يوليو عام 1952 في آخر رحلة ملكية له حمل خلالها الملك فاروق آخر ملوك مصر من الإسكندرية إلى إيطاليا، وعاد بعدها إلى الميناء ليستخدمه عبد الناصر في بعض رحلاته .

واستخدم عبد الناصر اليخت في سفره إلى الولايات المتحدة الأمريكية للاشتراك في اجتماع هيئة الأمم المتحدة في الدورة الخامسة عشر عام 1960 .

التقى عبد الناصر على اليخت الجنرال دوايت أيزنهاور رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وفيديل كاسترو وجواهر لال نهرو وجوزيب بروز تيتو وزعماء آخرين .

لم يقف اليخت بعد رحيل عبد الناصر فاستخدمه الراحل أنور السادات والرئيس الأسبق حسني مبارك، واستمرت عمليات تطويره وصيانته على مدار الأعوام الماضية ليواكب التطورات البحرية الجديدة .

فيما يعد حفل السادس من أغسطس القادم هو الانطلاقة الثالثة لقناة السويس، حيث افتتحت في العام  1869 في عهد الخديوي إسماعيل، وأعيد افتتاحها في 5 يونيو 1975 في عهد الرئيس السادات بعد نصر أكتوبر .

وعملت هيئة قناة السويس على تحسين مجراها الملاحي بشق مسار يعمل على ازدواج قناة السويس وسير قوافل السفن في الاتجاهين دون الاضطرار لتأخير السفن .

ويبلغ طول المسار 72 كيلو متر منها 35 كيلو متر لم تكن موجودة من الأساس حفرت بالمعدات الهندسية قبل التكريك لتصبح مجرى ملاحي و 37 كيلو متر عبارة عن توسعات وتعميق لتفريعات موجودة منها تفريعة جزيرة البلاح .

وأطلق على المسار الجديد مجازيًا ” قناة جديدة ” نظرًا لان طول المسار يكاد يقترب من طول قناة بنما المنافسة لقناة السويس، والتي يبلغ طولها 74 كيلو متر .

20150731_181432

20150731_181545_1

20150731_181909

20150731_184931

Capture12231