احتفالًا بتفريعة القناة.. المنيا توزع 750 رأس ماشية بالمنيا..وإغفال الأكثر فقرا

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بدأت جمعية الأورمان توزيع عدد 750 رأس ماشية بقرية إبجاج الحطب مركز مطاي، الأربعاء الماضي، معلنة أن عملية توزيع الكمية ستستمر لمدة 10 أيام متواصلة، وذلك في إطار احتفالات البلاد بافتتاح قناة السويس الجديدة، بالإضافة إلى توزيع مبلغ 600 جنيهاً على كل مستفيد لمدة 6 أشهر.

وذكر بيان صادر عن محافظة المنيا، أنهم اعدوا دراسات اجتماعية بواسطة عدة لجان من المحافظة والوحدات الاجتماعية بالقرى ومديرية التضامن الاجتماعي لتحديد المستحقين بالقرية من أرامل ومطلقات ومعاقين، وذلك في إطار تحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية بين جميع الأسر.

في الوقت نفسه وبحسب الإحصاءات الرسمية عن محافظة المنيا فإن إبجاج الحطب ليست ضمن القرى الأكثر احتياجا، وبالتالي كانت الأولوية لقرى بعينها بعضها مدرج ضمن الأكثر فقرا كقرية السنبلاوين في أبوقرقاص وبعضها لم يتم إدراجه كقرية سواده بمركز المنيا.

ففى مركز أبو قرقاص تم إدراج السنبلاوين القرية السادسة في قائمة القرى الأكثر فقرًا في مصر، بحسب برنامج مصر لتنمية القرى الأكثر احتياجا، وذلك لافتقارها أهم مقومات الحياة من مرافق وخدمات وعناية طبية وتعليمية، حتى أن الجمعية الأهلية الوحيدة الموجودة بالقرية لم تفعل دورها في إقراض شباب الخريجين، ليتمكنوا من عمل مشروعات صغيرة تدر دخلا لهم.

وفي قرية سوادة يعيش الأهالي لضنك في أزهى صوره، حيث تفتقر القرية لكافة الخدمات، ويضربها الفقر والبطالة والأمية، ولا يعرف قاطنيها سوى العمل بالمحاجر التي نهشت أبدانهم، وبرغم ذلك لم تدرج القرية ضمن الأكثر فقرًا.

في الوقت نفسه تضم المحافظة 30 منطقة عشوائية لولا تمسك أهلها بالحياة لكانوا في تعداد الوفيات، إذ تفتقر معظم منازلهم لوجود مرحاض صحي، إلى جانب الفقر الضارب بجذوره، ويعيش معظمهم على المعونات وتبرعات أهل الخير.

مدرس الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنيا، محمود صادق، قال “إن غياب الدور الإعلامي واهتمام الجمعيات والمؤسسات الخيرية الكبرى بالقرى صاحبة الصوت العالي، وراء تهميش وغياب الدور الاجتماعي عن القرى المنسية كسواده والسنبلاوين، مطالبا بضرورة التمحص والتمعن عند توزيع التبرعات والدعم المؤسسي الخيري ليكون للأكثر احتياجا لا على أساس النطاق الجغرافي والقرى ذات الأغلبية السكانية والصوت المسموع”.