6 نقاط تلخص حياة “سعود الفيصل”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

رحل وزير الخارجية السعودي السابق “سعود الفيصل” عن عمر ناهز 75 عاما، بعد صراع مع المرض، خلال تواجده للعلاج فى ولاية لوس أنجلوس الأمريكية، ليعلن الديوان الملكي السعودي أن الصلاة على الأمير ستكون في المسجد الحرام بعد عشاء اليوم السبت.

من هو سعود الفيصل؟

الأمير “سعود الفيصل” هو نجل الملك “فيصل بن عبد العزيز آل سعود”، ولد في 2 يناير عام 1940، وهو الأبن الثاني للملك الفيصل الذي حكم السعودية ما بين 1964 و1975، وجده الملك “عبد العزيز”، عاصر أربعة ملوك سعوديين “خالد”، “فهد”، “عبد الله”، والملك الحالي “سلمان بن عبد العزيز”.

أكمل “سعود الفيصل” دراسته في عام 1964، عندما حصل على شهادة الإجازة في الاقتصاد من جامعة برينستون بالولايات المتحدة، وعين في عام 1970 نائبا لمدير المنظمة العامة للبترول والموارد الطبيعية “بترومين” السابقة المملوكة للدولة، ثم عين في السنة التالية نائبًا لوزير البترول والمواد الطبيعية.

مهام شغلها

كان “الفيصل” عضوا في كثير من اللجان العربية والإسلامية، كاللجنة العربية الخاصة بلبنان، ولجنة التضامن العربي واللجنة السباعية العربية، ولجنة القدس واللجنة الثلاثية العربية حول لبنان، كما شغل عدة مهام أخرى، حيث كان رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الاقتصادي الأعلى، وعضو المجلس الاقتصادي الأعلى، وعضو المجلس الأعلى للبترول، وعضو مجلس إدارة الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها، وعضو مجلس الأمناء بمؤسسة الملك فيصل الخيرية ورئيس مجلس إدارة مدارس الملك فيصل.

“الفيصل” وزيرًا للخارجية

 ساعدت عدة عوامل في اختياره لتمثيل السعودية بالمحافل الدولية، فتولى “الفيصل” مهام وزارة الخارجية في 13 أكتوبر عام 1975، واستمر على رأس الوزارة حتى 29 أبريل عام 2015، أي انه ظل وزيرا للخارجية لأربعة عقود.

مواقف “الفيصل”

كان “الفيصل” أحد أهم وسطاء المصالحة بين مصر وقطر عقب ثورة 30 من يونيو والتي قادتها السعودية وعلى رأسها وزير خارجيتها “سعود الفيصل”، فمع سحب عدد من دول الخليج سفرائهم من الدوحة، احتجاجًا على سياسة الأخيرة وتدخلها في الشئون المصرية، قال “الفيصل” إن “أزمة دول الخليج مع قطر لن تحل إلا بتغيير قطر لسياستها”.

في 2011 لعب “سعود الفيصل” دورًا كبيرًا من أجل حشد الدعم للتدخل العسكري السعودي في البحرين لقمع انتفاضة المعارضة البحرينية، وفي عام 2012 دعا خلال اجتماعات مجلس التعاون الخليجي في الرياض إلى تسليح المعارضة السورية بهدف إسقاط الرئيس السوري “بشار الأسد”.

بذل “الفيصل” جهودًا كبيرة في الترويج لمبادرة الملك الراحل “عبد الله بن عبد العزيز حينما كان وليًا للعهد قبل أن يصبح ملكا في أعقاب وفاة الملك “فهد”، حيث أطلق مبادرة بشأن السلام مع إسرائيل وإقامة علاقات طبيعية معها مقابل تخليها عن الأراضي العربية المحتلة عام 2002، وعندما تبنت القمة العربية في بيروت المبادرة، ظهر الأمير “سعود الفيصل” في إحدى القنوات التلفزيونية الأمريكية لشرح بنودها للمجتمع الدولي، وقال حينها “كل الجوار سينعم بالسلام مع إسرائيل، سيعترف بحقها في الوجود، إذا لم تقدم هذه المبادرة السلام إلى إسرائيل، أؤكد لكم أن فوهة البندقية لن تقدم لها الأمن المنشود”.

مرضه وترك منصبه

أصيب “سعود الفيصل” بمرض الشلل الرعاشي “باركنسون”، وفي عام 2015 أصدر الديوان الملكي السعودي بيانًا أوضح فيه أن “سعود الفيصل” أجرى عملية جراحية في فقرات الظهر بالولايات المتحدة الأمريكية تكللت بالنجاح، وأنه يخضع للعلاج الطبيعي المعتاد الذي يعقب العملية الجراحية.

في 29 أبريل وافق ملك السعودية “سلمان بن عبد العزيز” على إعفاء “الفيصل” من منصبه لأسباب صحية، وتعيين “عادل الجبير” خلفًا له، شغل “الفيصل” منذ إعفائه من منصبه، منصب وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء ومستشار العاهل السعودي، ومبعوثه الخاص ومشرفًا على الشئون الخارجية.

آخر ظهور لـ”الفيصل”

كان آخر ظهور رسمي لـ”الفيصل” في مارس الماضي خلال القمة العربية التي عقدت في شرم الشيخ، وانتقد فيها كلمة الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” للقمة والتي قرأها نيابة عنه الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” والتي انتقد فيها ضمنًا عملية “عاصفة الحزم” التي تشنها السعودية على اليمن، حيث فوجئ القادة والوزراء الحاضرون لقمة شرم الشيخ بطلب “الفيصل” التعقيب على كلمة “بوتين”، وهنا انتقد “فيصل” “بوتين” بشدة لدعمه النظام السورى.