سياسيون بالبحيرة: السادات ومبارك انقضا على مكاسب الفقراء من ثورة يوليو

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

63 عامًا ومازالت ثورة يوليو تثير الجدل وتفتح الباب حول تساؤلات لا تنتهى وبين الجدل من ناحيه والعداء من ناحيه اخرى يبقى السؤال الاساسى بعد مروركل  هذه السنوات ماذا بقى من مكاسب ثورة يوليو.

 فى البدايه يؤكد “رامى الحدينى ” امين التنظيم لحزب التحالف الشعبى ان  أحلام لم تتحقق واخرى قابلة للتحقيق و يقين بان الإرادة الشعبية لو انعقدت و لو وجد الوعي بحقيقة الظرف و خطورة الوضع لحقق المصريون المكانة التي تليق بهم.

ويضيف ان ما تححق هومكانه دولية و مجموعه مشروعات اجتماعية و اقتصادية و ثقافيه كلاصلاح الزراعي و السد العالي و الثقافة الجماهيريه و ملم يتحقق هو الحفاظ على تلك المكانه و المشروعات و تطويرها بفعل عده ظروف منها الاستهداف من قوى الامبرياليه و قوى الرجعية الراسمالية من الداخل بفعل سياسات السادات و الانفتاح و التشويه الذي قام به للثورة – و الاهم هو ان المصريين اصحاب المصلحة في الحفاظ على تلك المكتسبات منهم من اكتفى بالفرجه و منهم من انضم للسلطة الجديده المنقلبه على عبد الناصر و منهم من قاوم بالفعل لكنها كانت مقاومه نخبوية و بآليات نخبوية عجزت عن الصمود في مواجهة اجهزة الدولة الساداتية و جخحافل الغزو الامريكي في الاقتصاد و السياسة و الثقافه

ويقول شريف رشاد، امين الاعلام فى حزب التجمع ان اهداف ثورة يوليو قد هدمت خلال ال45 سنه الماضيه  على يد الانظمه الحاكمة فى مصر فلننظر اين نحن من دول العالم التى كانت تسير معنا فى خطط التنميه فقد رجعنا مره اخرى لحكم الطبقه المستغله لفقراء الشعب المصرى ولم تستكمل الحكام الذين خلفوا عبدالناصرمسيرته نحو البناء  لذلك فقد عدنا مره أخرى لنقطه الصفر وعلى الرئيس السيسى أن يبدأ من جديد فى رفع شعار ثورة يوليو مره أخرى بالإتحاد والنظام والعمل وأعطاء الشعب حقوقه فى التعليم والصحه والعمل ومحاربه التطرف الدينى والخروج على التبعية لذلك مضيفا ان ماتبقى منها هو تجسيدها لإراده الشعب المصرى الذى يعيش فى وجدانه القائد العظيم جمال عبدالناصر

ويرى الباحث ” ابو الفتوح محمد ” أن ثورة يوليو او حركة الجيش التى تحولت لثوره مدعومه شعبيا ضد نظام ملكى رجعى , تحولت هى الأخرى لحركه رجعيه استبداديه , نعم كانت هناك شبه عدالة اجتماعيه و حراك طبقي سمحت به منظومة الحكم العسكري لفترات محدودة ثم سرعان ما تلاشت مع استبداد عبد الناصر و اعتقاله ليس فقط لليمين الدينى بل لرموز اليسار و الحركات التقدمية ويرى ابو الفتوح ان  بداية النهايه لها على يد السادات الذى بدأ بتفصيل قوانين عنصريه تفرق بين المصريين وفق المكانة و القرب او البعد من نسقه القيمى الخاص به و بالطبع جاء مبارك ليكمل ما بدا به السادات

وتقول ” حنان كريم ” ان اكتر حاجة باقية من اجازات ثورة يوليو هو الحفاظ على  الجيش المصرى بقوتة ووطنيته خاصة وان من قاد الثورة هم ضباط من الجيش المصرى وتضيف حنان ان اجمل مكاسب ثورة يوليو كانت ترسيخ الوحدة الوطنيه بشكل حقيقى وكان هناك فصلا حقيقيا للدين عن السياسه.