ارتفاع الاسعار يحرم فقراء الاسكندرية من فرحة العيد

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

مع نهاية اقتراب اليوم الثانى من عيد الفطر المبارك ،يعانى فقراء الاسكندرية من القهر لعدم مقدرتهم على شراء ملابس جديدة لأطفالهم واتباع العادات المصرية المتعارف عليها منذ القدم من “كعك العيد والمؤكلات المالحة” بسبب ارتفاع الاسعار وغياب العدالة الاجتماعية .

يقول محمد مروان، عادات العيد المتعارف عليها تصيب االفقراء بخيبة الأمل وتقلل من قدرتهم أمام أطفالهم ،فعادة شراء الملابس الجديدةللاطفال أصبحت عبء علينا ،فأ نا اعمل عامل نظافة فى احدى المستشفيات الخاصة ،وراتبى لا يتجاوز الستمائة جنيه ،ولدى اربعة أطفال فى اعمار مختلفة،ولا قدر على شراء ملابس جديدة لهم بعد ان اصبح سعر الملابس مبالغ فيه زيادة على اللزوم ،وحتى استطيع ان أجلب ملابس لاطفالى الاربعة لابد وان لا يقل راتبى عن 3000جنيه .

ويشاركه الرأي، اشرف محروس من سكان عشش القبارى، “العيد لم يصل الينا”،فنحن فى سقطنا من ذاكرة المسئولين ،لايوجد من ينظر الينا بعين العطف،فرغم اننا قدمنا طلبات اسكان الى المحافظة،فنحن نقضى العيد وسط الحشرات والصرف الصحى ،وايضا ينظر اطفالنا الى كعك العيد الذى لا نستطيع شراءه    ،فيصبح الحرمان مضاغف .

وتقول حبيبة ابراهيم، بعد مرور أكثر من عام على تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى للرئاسة ،لم يتغير الحال بل نحن نزداد فقرا،برغم وعوده عن العدالة الاجتماعية الناجزة وأن المواطن الفقير فى مقدمة أولوياته ،ولكن يأتى علينا العيد ونحن لا نستطيع شراء ملابس ولا مؤكلات العيد لاطفالنا .

ويلتقط فؤاد مهران، موظف، اطراف الحديق قائلاً “أنه برغم اننى موظف بمركز معلومات حى شرق وراتبى 1200 جنيه ،الا اننى مستاء جدا من غلاء الاسعار الذى أفسد فرحة العيد ،بالأخص ارتفاع اسعار الشواطئ والحدائق العامة ،فقد أرتفع سعر تذكرة حدية الحيوان الى عشرة جنيهات ،فاصبخ التنزه فى الاسكندرية حقر عل ى الاغنياء فقط”.