عضو «رصد جرائم الحرب اليمنية» لـ«البديل»: سقط 1350 شهيدًا و6 آلاف مصاب

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

الائتلاف يرصد ضحايا العدوان على اليمن وتوثيق تدمير البنية التحتية
الائتلاف يعتمد على 75 منظمة تعمل في مجال الحقوق والحريات والإغاثة
لا نتلقى دعمًا من أي جهة ونعتمد على قدرات المنظمات المشكلة للائتلاف
نتواصل مع محكمة الجنايات الدولية للتحقيق مع مجرمي الحرب
ارتفع عدد ضحايا القصف العشوائي من قبل الطيران السعودي على مأرب وصنعاء والحديدة وتعز وعدن والضالع وعمران وصعده وغيرها من المحافظات اليمنية، ليصل إلى حوالى 1350 شهيدا، و6 آلاف مصاب.
هكذا قالت كفاية الشعيبي، عضو اللجنة الإعلامية للائتلاف المدني لرصد جرائم القصف السعودي على اليمن، مؤكدة علي أن الائتلاف مكون من 75 منظمة تعمل في مجال الحقوق والحريات والإغاثة والنشاط الديمقراطي، والتى التقت بها “البديل” لإجراء هذا الحوار..
 ما الدور الذي ينفذه الائتلاف؟
رصد جرائم العدوان فيما يتعلق بالشهداء والجرحى، سواء من الأطفال أو النساء أو الشيوخ، إضافة إلى توثيق ما تم تدميره من بنية تحتية كالمدارس والمستشفيات والمصانع والجسور والطرقات، بجانب عقد موتمرات صحفية، والتواصل مع المنظمات العربية والدولية، وتزويدها بالمعلومات، ومخاطبة المحاكم المحلية والدولية لمحاكمه مجرمي الحرب سواء من اليمنيين أو السعوديين أو من شاركوا معهم.
كيف يواجه الائتلاف الصعوبات التي يتعرض لها أثناء تأدية دوره؟
من خلال فتح قنوات مع بعض المنظمات العربية والدولية؛ لكي تكمل الدور الذي لم نستطع تأديته، خاصة أن اليمن يعاني من حصار بري وجوي وبحري.
هل يمتلك الائتلاف مقرا دائما يستطيع المواطن اليمني الذهاب إليه؟
يواجه الائتلاف صعوبة في إيجاد مقر له نتيجة للظروف المادية التي نواجهها، لكنه يعتمد على 75 منظمة تعمل في مجال الحقوق والحريات والإغاثة والنشاط الديمقراطي، ومعروفة للجميع، وأي معلومات تحصل عليها أي منظمة من أبناء اليمن يتم رفعها للائتلاف مباشرة.
من يمول ويدعم أنشطة الائتلاف؟
لا يوجد أي دعم من أي جهة، وإنما يعتمد على قدرات المنظمات المشكلة له.
ما القوى السياسية التى تتجاوب معكم وتشارككم أنشتطكم؟
لا توجد أي قوى سياسية تشارك في الأنشطة، إنما تقوم بها منظمات المجتمع المدني.
هل يوجد تعاون بين الائتلاف والجهات الرسمية في اليمن خاصة وزارة الصحة؟
نعم يوجد تعاون، ويتم من خلاله تقديم الإحصائيات عن المستشفيات.
ماذا عن التواصل مع المنظمات الدولية؟
نحن على تواصل مع المنظمات الدولية، من خلال رفع معلومات لها ودعاوي قضائية؛ للتحقيق مع مجرمي الحرب أمام محكمة الجنايات الدولية في “لاهاي”، ونحن نحاول إخراج فريق من الائتلاف لزيارة المنظمات الدولية لتسليم التقارير ومتابعة القضايا.
ماذا عن آخر الإحصائيات التي صدرت عن الائتلاف بخضوص العدوان؟
ارتفع عدد الضحايا نتيجة القصف العشوائي، جراء طيران العدوان السعودي على مارب وصنعاء والحديدة وتعز وعدن والضالع وعمران وصعده وغيرها من المحافظات اليمنية، ونحن نواجه صعوبة في الوصول إلى أغلب المناطق نتيجه للقصف والتحليق المستمر لطيران العدوان خلال 24 ساعة، والتى تقصف كل شيء يتحرك على الأرض.
 كما نواجه صعوبة في إرسال أشخاص من فريق العمل لتقديم الإحصائيات في بعض المناطق؛ وذلك لتدمير الجسور والطرقات، فضلا عن الخطورة الناتجة عن الاشتباكات بين الجيش ومليشيات حزب الإصلاح، وارتفع عدد الضحايا ليصل إلى حوالى 1350 شهيدا، و6 آلاف مصاب.
هل لكم تواجد في المدن الجنوبية مثل عدن؟

يوجد لدينا فريق في عدن، لكنه غير قادر على الخروج والحصول على إحصائيات دقيقة؛ نتيجة للقنص المنتشر في المدينة من قبل الميليشيات المدعومة بالأسلحة المظلية التي تنزلها طائرات العدوان.