جلوبال ريسيرش: دوافع جيوسياسية وراء العدوان على اليمن

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قال موقع “جلوبال ريسيرش” البحثي إن كل شيء عن حرب اليمن يبدو وكأن عليه غمامة، حيث ما خفي وراء الدخان كان أعظم، فهناك الجغرافيا السياسية والبترول وأهداف السيطرة على مضيق باب المندب وخليج عدن، مضيفا أن التحالفات السياسية والعسكرية في منطقة الخليج تقصف اليمن بحجة إنقاذ الشعب اليمني والانتقال الديمقراطية، على الرغم من أن ذلك التحالف خليط غير صحي من الديكتاتوريات والحكومات الفاسدة التي تناقض الديمقراطية.

الملك سلمان وإرث الملك عبدالله

ويضيف الموقع أن الحرب التي يشنها التحالف العشري على اليمن عمل إجرامي، حيث أن التحالف لم يكن مخولا لهجوم عسكري من قبل مجلس الأمن الدولي، كما أن التحالف يبرر القصف بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، رغم أن أنصار الله لا يشكلون أي خطر على شبه الجزيرة العربية، لذلك فالحرب على صنعاء تشكل انتهاكا قاطعا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

ويوضح “جلوبال ريسيرش” أن الضربات الجوية تستهدف البنية التحتية اليمنية لذلك ليس من قبيل المصادفة أن يكون غالبية الضحايا من المدنيين، وهذا هو جزء من خطة التحالف لإنشاء الهيمنة العسكرية السريعة، وهو ما يسمى بالعامية “الصدمة والرعب”، وهي استراتيجية صهيونية تقوم على تحطيم المعنويات وتخويف الخصم وإجباره على الاستسلام.

رايتس ووتش: معظم القتلى بغزة من المدنيين ونصف الجرحى نساء وأطفال

ويلفت الموقع إلى أن الولايات المتحدة وحلف الناتو يشاركون فعليا في العدوان على اليمن، حيث يدعمون التحالف بشكل لوجستي ويقدمون  المعدات العسكرية من خلف الستار في مقابل الحصول على البترول، وهو عكس ما حدث في ليبيا عام 2011 ضد العقيد “معمر القذافي” حيث تدخل الناتو بشكل واضح للإطاحة به.

ويشير الموقع الكندي إلى أن النفاق الأمريكي يظهر في اليمن والكيل بمكيالين، فهي تدعم الرئيس اليمني “عبد ربه منصور هادي” وتريد إعادته إلى السلطة كرئيس شرعي منتخب، أما في أوكرانيا، فقد أطاحت بالرئيس الشرعي “فيكتور يانكوفيتش”، وترغب في إسقاط الرئيس السوري “بشار الأسد”.

الرئيس-السوري-بشار-الأسد2-528x420

ويختتم الموقع تقريره قائلا إن الأهمية الجيوسياسية لليمن تدفع جميع الأطراف للقتال، فدول الجوار ترغب في أن تكون  اليمن دولة تابعة لها لتتمكن من بيع النفط، ويمكن استخدام مضيق باب المندب كنقطة خلق بحرية، فهو لا يقل أهمية عن قناة السويس في مصر والتي تربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط، ومضيق هرمز في الخليج العربي، وبالتالي باب المندب هو الأهم والأكثر استراتيجية بين ممرات نقل الطاقة العالمية والتجارة الدولية.