«شعراء البادية» ظلمتهم الجغرافيا وأنصفهم معرض الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

احتفل معرض القاهرة الدولي للكتاب، أمس- السبت، بشعر البادية؛ حيث تجمع شعراء جاءوا من بواد مختلفة لينادوا بإبداعهم بصوت عال وليسمع الجمهور لما أنتجوا، قاطعين مسافات من التميز بأعمال أدبية جيدة سهلت مهمة أول ندوة تقام لهم، وضحوا من خلالها بأن الإبداع لايغرد وحده وبأن هناك مواهب لم تواريها جبال التجاهل وليحتلوا مساحة من الابهار بشكل سلمي فرضه وعي قائدهم الشاعر الكبير أبو الفتوح البرعصي.

فحول البادية وأشعارها ونوادى الأدب فيها، أقيمت ندوة بعنوان «شعر البادية ونوادى أدب البادية» أدارها الشاعر الكبير أبو الفتوح البرعصي- رئيس نادي أدب وشعر البادية، والفنان التشكيلي والباحث في التراث الشعبي.

قال «البرعصي» إن هذه الندوة تعد الأولى في معرض القاهرة الدولي للكتاب يتم فيها إلقاء الضوء على شعر ومبدعين البادية بجميع نوادى أدب المصرية، وهو يعتبر سبق لم يحدث، مشيرًا إلى أنه قام بتوجيه الدعوة لجميع شعراء البادية المتميزين بصفته واحد منهم وباحث في هذا المجال. فجاء الاحتفال عظيمًا إذ تفاعل الجمهور لأول مرة مع النصوص رغم عدم تعودهم على لهجة شعر البادية.

أوضح «البرعصي» أن شعر البادية متنوع له العديد من المفردات اسمها “غِناوة العلم”، وهى قصيدة قصيرة جدًا من ست أو سبع كلمات يقولها الشاعر يقصد بها محبوبة أو الوطن، وتغنى في ليل العرس أو حفلات الكف العربي، ومن المفردات أيضًا في شعر البادية مايسمى بـ”الشكاوة”، وهى دائما تأتي بعد غنواة العلم وتكون ملخص لغناوة العالم كشارح لها.

ومن فنون البادية “المجرودة” هى مشتقة من الجر والمجراد، ويحكي فيها الشاعر قصة لها بداية ووسط ونهاية مثل غناوة العلم، وبيت الشعر في البادية مثل قصة أو عمل درامي متكامل، والمفردة الثالثة من أدب البادية “ضم القشة” وهى نوع من الشعر يغنى في وقت حصاد القمح والشعير، وتعتبر من الأغاني الخاصة بجني المحصول.

شعر البادية لهجته مخصوصة ولكنه يغنى في ليالى عرس البدية المصرية، عندما يغني المطرب البدوي “الحجالة”، وهى تعتبر ملزمة له، ولكن هناك الشعر الوطني أو الحماسي يتم الدخول عليه بكلام فيه الحكمة والوقار ويسمى بـ”الأجواد”.

 وأشار البرعصي إلى أن البادية بها الكثير من الموهبيبن في جميع مجالات الأدب، ولكن ينقصهم فقط تسليط الضوء عليهم حتى ينالوا القدر المستحق من التقدير المعنوي، والذي يعد وقود المبدع الذي يتحين أي فرصة لحشد كم من المتلقين، يعرض عليهم منتجه بغض النظر عن نوعه، لكن المهم أن يوصل رسالة إبداعية كلفته الكثير من الوقت والجهد، ولفت البرعصى إلى أن بمصر 6 نوادي لأدب اليادية تعمل جميعها على احتضان أبنائها الموهوبين لتساعدهم بكل ما يمكن من جهد .