انفجارات القنابل بالإسكندرية تسبب الذعر لتلاميذ المدارس

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

ما بين صوت انفجار هنا وإشعال نيران هناك، أصيب تلاميذ مدارس الإسكندرية بحالة من الذعر والخوف أثناء تواجدهم باليوم الدراسى داخل الفصول أمس الثلاثاء، فالبعض جلس يبكى، والبعض الآخر رفض أن يغادر المدرسة بعد انتهاء اليوم الدراسى بمفرده كما اعتادوا الأيام الماضية، وتجمع أولياء الأمور أمام بعض المدارس لاصطحاب أولادهم خشية إصابتهم بمكروه.

هذه صورة واحدة من عشرات الصور الإنسانية التى أصابت المجتمع السكندرى أمس عقب انفجار ما يقرب من 10 قنابل متتالية فى أماكن متفرقة بشرق وغرب الإسكندرية، والتى نتج عنها عشرات الإصابات ما بين مدنيين ورجال شرطة.

وكان الانفجار الأول بقسم المنتزه أول، والذى أسفر عن 10 مصابين منهم سيدة مسنة وشاب تم بتر قدمه ومجند شرطة أصيب بجروح بالغة، ويقع بمحيط قسم المنتزه أول عدة مدارس، منها مدرسة المحمدية الابتدائية ومدرسة ثمرة الحياة والشعب والسيدة زينب، مما أصاب دوى الانفجار التلاميذ بحالة من الذعر.

تقول سلمى ماجد طالبة بالصف السادس  بمدرسة ثمرة الحياة إنها أثناء جلوسها بالفصل، سمعت وزملاؤها صوت انفجار قوى، مما جعلها وزملاءها في حالة من الذعر، واعتقدوا أن صوت الانفجار داخل المدرسة.

وتقول إيمان سعيد أحد أولياء الأمور “عندما قرأت في شريط الأخبار بإحدى القنوات عن انفجار قنبلة بجوار قسم المنتزه ووقوع العديد من الإصابات، ذهبت على الفور إلى مدرسة أطفالى، وأخذتهم، ولم أتركهم لتكملة اليوم الدراسى، حرصًا على سلامتهم، ووجدت العديد من أولياء الأمور يقولون إنهم سوف يمنعون أولادهم من الذهاب للمدرسة حتى تستقرالأوضاع الأمنية”، متساءلة: أين التأمين الكافى والكاميرات التى من المفترض أن توضع أمام أقسام الشرطة والمناطق الحيوية لتصوير من يقومون بتلك الحوادث الإرهابية؟!

يذكر أن محافظة الإسكندرية شهدت انفجارات وتفكيك عدد من القنابل فى محيط أقسام الشرطة قسم المنتزه أول والمنتزه ثانٍ ورمل أول، وأيضًا إبطال مفعول قنبلة يدوية بمحيط مكتبة الإسكندرية واشتعال النيران بأتوبيس بنك الإسكندرية.