8 يناير – الخديوي عباس يتولى عرش مصر

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

في الثامن من يناير عام 1892 تولي الخديوي عباس حلمي الثاني عرش مصر خلفا لوالده الخديوي توفيق الذي توفي في السابع من يناير من نفس العام.

عباس حلمي الثاني هو أكبر أولاد الخديوي توفيق، وكان شاب وطني، وهذا ما جعله من بداية توليه الحكم يقوم بالعديد من المحاولات للتخلص من الاحتلال الانجليزي لمصر.

بعد توليه الحكم بسنة قرر أن يقيل وزارة مصطفي فهمي التي كانت موالية للانجليز، هذا غير تأكيده الدائم في لقاءاته مع المندوب السامي البريطاني “اللورد كرومر” علي ضرورة رحيل إنجلترا عن مصر.

خاض الخديوي عباس عدة معارك سياسية مع الانجليز خسر معظمها، لكنه بعد كل هزيمة كان يحاول مرة أخري الي أن كسب معركة مهمة بمساعدة مصطفي كامل وتخلص من اللورد كرومر بعد حادثة دونشواي.

تحركات عباس حلمي لم تكن سياسية فقط، فقد كان لديه عدة إصلاحات تعليمية وثقافية وإصلاحات أخري في الأزهر الشريف.

وكان الخديوي عباس حلمي الثاني بدعمه للمقاومة وتحريضه عليها شوكة في ظهر بريطانيا، إلى أن استغلوا فرصة غيابه عن البلاد وأصدروا قرار ملكي بريطاني بخلعه يوم 19 ديسمبر عام 1914.

ورغم غيابه عن البلاد إلا أن جموع الشعب المصري ظلت تهتف باسمه في المظاهرات المعارضة للاحتلال سنين طويلة مرددين “عباس جاي عباس جاي”.