18 يناير – سقوط الرياض في يد آل سعود

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

في الثامن عشر من يناير عام 1902 سقطت الرياض في يد القوات الموالية لآل سعود لتقوم الدولة السعودية الثالثة على أنقاض دولة آل رشيد.
وقبل هذا التاريخ دارت معارك كثيرة بين آل رشيد وآل سعود، وفي معظم المعارك كانت الغلبة لآل رشيد حيث كانوا دائما ما يعتمدون علي دعم الدولة العثمانية.
لكن في النهاية تمكن الأمير عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود من منفاه في الكويت أن يكسب دعم آل صباح بالاضافة للدعم البريطاني ويتغلب على آل رشيد ويُسقط دولتهم.
وبعد سيطرته على معظم مدن الدولة وقّع الأمير عبد العزيز اتفاقية القطيف مع السير “بيرسي كوكس” المندوب السامي البريطاني بالسعودية، والتي تعترف بموجبها بريطانيا بسيطرة عبد العزيز علي نجد والاحساء والقطيف والجبيل لتتخلص بريطانيا تماماً من آل رشيد التابعين للدولة العثمانية التي أعلنت الحرب علي بريطانيا خلال الحرب العالمية الأولي.
وظلّت بريطانيا تدعم الأمير عبد العزيز آل سعود في معاركه ضد آل رشيد من قبيلة شُمر إلى أن سقطت جميع المدن بيد آل سعود وأُعلنت من وقتها المملكة العربية السعودية وأصبح كل من يعيش بتلك المنطقة هو مواطن سعودي.
كانت نجد تحت حكم شمر منذ عام 1489 م ، بدأ الحكم بآل علي، وكان من أشهر أمرائهم حسين آل علي الملقب ب”أمير البادية” وانتقل الحكم في عام 1834 إلى آل رشيد بعد سقوط دولة آل سعود الأولى على يد الجيش المصري بقيادة إبراهيم باشا بن محمد علي باشا، وهم من شُمر أيضا وأبناء عمومة آل علي.
ومنذ سيطرة آل سعود على المملكة، قاموا بالقضاء على جميع آثار آل رشيد، ومن أهم المعالم التي أصبحت أطلالاً اليوم قصر برزان في مدينة حائل الذي بُني عام 1808 في عهد محمد بن عبد المحسن آل علي الشمري على مساحة تتجاوز 300 ألف متر مربع من ثلاث طوابق.
وبعد سقوط حائل عام 1921 أمر أميرها الجديد عبد العزيز بن مساعد آل سعود بهدم القصر بالكامل، وتحول مكان القصر إلى ساحة مرصوفة وخالية.
ومن أهم أعلام شُمر في العصر الحاضر الشاعر طلال الرشيد الذي ألّف قصيدة تحدث فيها عن أمجاد شُمر وبعدها قُتل بشكل غامض أثناء رحلة صيد له في الجزائر في نوفمبر 2003 حيث أطلق عليه مجهولون الرصاص.