فيترانس توداي: الصهيونية تسيطر على وسائل الإعلام الأمريكية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

لليهود حضور إعلامي قوي وسيطرة على الكثير من وسائل الإعلام الأمريكية، فهم يملكون أو يديرون أهم ثلاث شبكات تلفزيونية أساسية هي “أي بي سي” و”إن بي سي” و”سي بي سي” ، ورغم أنه يوجد في الولايات المتحدة نحو 1759 صحيفة يومية و668 صحيفة أسبوعية، إلا أن اليهود يركزون على أهم الصحف المؤثرة، فلهم نفوذ قوي في أكثر الصحف اليومية توزيعا وهما “وول ستريت جورنال”، و “الديلي نيوز”، وهم يملكون “نيويورك تايمز” اليومية وهي أحد أشهر الصحف الأمريكية.

أما جريدة “الواشنطن بوست” التي يترأس مجلس إدارتها اليهودي “لاري يسرائيل”، ويسيطر عليها اليهود منذ 1933، فتكمن أهميتها في انتشارها في أوساط الأجهزة الحكومية حيث تحظى بتأثير قوي، ويمتلك اليهود أقوى مجلتين أسبوعيتين في أمريكا والأشهر على مستوى العالم وهما “التايم”، والنيوزويك، ويملك “التايم” اليهودي “جون مئير”، وتوزع 4.5 مليون نسخة أسبوعيا، أما النيوزويك فيسيطر عليها اليهود منذ 1973 عندما اشتراها “مالكوم ماير”، ويرأس تحريرها اليهودي لـ”يستر بيرنشتاين”، ورئيس مجلس إدارتها ومديرها التنفيذي كلاهما يهوديان.

كما يسيطر اليهود على أحد أهم مجلات الاقتصاد في العالم “بزنس ويك” فضلا عن سيطرتهم على مجلات الدعارة والخلاعة مثل بلاي بوي وكيو.

وفي هذا السياق، قال موقع “فيترانس توداي” الأمريكي إن النظام العالمي الجديد والخطط الماسونية التي يقودها، يرغبان في السيطرة على العالم الجديد، بحجة التخلي تماما عن الأديان وشن حرب باسم الإرهاب على الدين الإسلامي، مضيفا أن الصهيونية تسيطر على وسائل الإعلام في محاولة لتوجيهها ضد الإسلام والمسلمين، ومن جهة أخرى تمجيد الشعب اليهودي واظهار انه كبش الفداء وأكثر الشعوب ظلما في العالم.

ويؤكد الموقع الأمريكي أن الصهيونية هي العنصر الرئيسي للمؤامرة ضد النظام العالمي الجديد لتدمير الإنسانية، موضحا أن الصهيونية تسيطر على وسائل الإعلام في الولايات المتحدة وتسعى لتدمير الإسلام والمسيحية من خلال تشجيع صراع الحضارات، حيث إن تحالف العلمانيين المتطرفيين يهدف إلى السخرية من الأديان ويضعها ضمن إطار حرية التعبير.

ويوضح الموقع أن وسائل الإعلام التي تسيطر عليها إسرائيل في الولايات المتحدة تساعد على إشعال الصراع، ويشير استطلاع للرأي إلى أن غالبية الأمريكيين يعتقدون أنه من المقبول السخرية من الإسلام وتسليط الضوء على المشاعر المعادية للإسلام وكراهيته، على نطاق أوسع في الولايات المتحدة.

ويلفت الموقع إلى أن المسح الذي قامت به صحيفة “هفنجتون بوست” الأمريكية يوضح أن 46% من الأمريكيين يرون أن السخرية من الإسلام أمر مقبول، في حين يرى 44% أن السخرية من المسيحية أمر غير مقبول، تلك النتائج توضح نجاح مشروع الإسلاموفوبيا الذي تروج له وسائل الإعلام في الولايات المتحدة.

وتوضح النتائح أن 63% من الأمريكيين يرون ضرورة حماية حرية التعبير أهم من حماية المعتقدات الدينية، في حين حرم 19% السخرية من الأديان، و18% لم يأكدوا الأمر.

ويشير الموقع إلى أن الصحيفة الأمريكية اجرت الاستطلاع بعد الهجوم على الصحيفة الفرنسية شارلي ايبدو، في باريس مطلع الشهر الجاري، والذي خلف 12 قتيل، موضحا أن المجلة أثارت مشاعر المسلمين بسبب الرسوم المسيئة للنبي محمد.

ويرى الموقع أن وسائل الإعلام الأمريكية والغربية تحاول تمجيد حادث شارلي ايبدو لأستخدامها في الدعاية ضد الإسلام، ومحاولة التخلص من مقدسات المجتمع ووضع قيم جديدة بعيدة عن الأديان التقليدية.

ويختتم الموقع بقوله: تحاول وسائل الإعلام الترويج للقيم الفاسقة لتحل محل الدينية في المجتمعات الغربية، مثل الفجور واللواط وسفاح المحارم وتدمير حرية التعبير.

اهتم الصهاينة بوسائل الإعلام اهتماما كبيرا وقال الحاخام اليهودي “راستورون” في خطاب له بمدينة براغ في عام 1869 “” إذا كان الذهب هو قوتنا الأول للسيطرة على العالم, فان الصحافة ينبغي أن تكون قوتنا الثانية “.