شمال سيناء تبدأ العام الجديد .. تحت حراسة الجيش والشرطة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تشهد مدن شمال سيناء تعزيزات أمنية مكثفة بجميع أنحاء المحافظة خاصة خلال الاحتفالات بحلول السنة الجديدة، والتعزيزات ليست بالجديدة حيث بدأت القوات من تكثيف تواجدها عقب فرض حظر التجوال وإعلان حالة الطوارئ منذ ما يقارب الثلاث أشهر، في ظل العمليات الإرهابية التي تشهدها سيناء وأسفرت عن إراقة دماء العشرات من المدنيين والمجندين ولكنها زادت من تكثيفها منذ ليلة أمس ومع بداية اليوم والعام الجديد، نظرًا للتهديدات التي تعلن عنها جماعات مسلحة باستهداف القوات والمدنيين اثناء الاحتفالات .

ومن جانبها أطلقت قوات الجيش بسيناء قنابل صوتية ونيران من أسلحة ثقيلة ومتوسطة في سماء “العريش”، و”رفح”، و”الشيخ زويد” بشمال سيناء، منذ بداية ليلة “الكريسماس” ومع بدء عام 2015، والتي تنطلق بالتتابع من مختلف الارتكازات الأمنية، وذلك في إطار خطة القوات لرفع درجة اليقظة وحالة الاستنفار تحسبًا لقيام عناصر إرهابية بتنفيذ عمليات انتحارية لاستهداف المجندين والمدنيين هذه الليلة  .

وتشهد محافظة شمال سيناء استنفارًا أمنيًا غير مسبوق، تحسبًا لأية أعمال إرهابية أخرى من قبل العناصر التكفيرية المسلحة، وذلك عقب أن شهدت المحافظة العديد من الأعمال الإرهابية التي استهدفت مدنيين وعسكريين علي مدار الأيام الماضية، جاءت آخرها صباح آخر يوم بسنة 2014، فقد أطلق مجهولون قذيفة صاروخية على أحد المنازل بالشيخ زويد دون إصابات بشرية، كما أطلق مجهولون مسلحون مساء أول أمس النيران علي أحد المواطنين بنطاق مزارع الخير بالعريش، وتم نقله على الفور إلي المستشفى العسكري لتلقي العلاج اللازم.

كما أطلقت “ولاية سيناء” بيت المقدس سابقًا، سراح 4 أفراد من أبناء قبيلتي “السواركة والترابين” بمنطقة الجورة جنوب الشيخ زويد، كانت قد اختطفتهم منذ عدة أيام تحت تهديد الأسلحة النارية بدعوي التعاون مع الجيش المصري، ولكن مع التحقيقات معهم أثبتت خطأ المعلومات التي تصل إليهم، علي حد قولهم.

وفي سياق متصل شنت قوات الجيش الثاني عدة حملات مكبرة علي مدار الساعات الماضية تمكنت خلالها من قتل “13” من العناصر الإرهابية المسلحة نتيجة لتبادل إطلاق النار مع القوات أثناء تنفيذ المداهمات على البؤر الإرهابية، والقبض على “388” من المشتبه تورطهم في الهجمات الإرهابية وزراعة العبوات الناسفة بطريق القوات وقتل المدنيين.

كما تمكن خبراء المفرقعات من اكتشاف وتدمير “عبوة ناسفة” مزروعة بمنطقة “قبر عمير”، كانت تلك العبوات معدة للاستخدام ضد عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية ، وتدمير “110” مقر ومنطقة تجمع خاصة العناصر الإرهابية، كذلك تم اكتشاف وتدمير “16” فتحة نفق تتراوح أطوالهم بين ” 40 – 1700 ” متر غرب خط الحدود الدولية المواجه لقطاع غزة.

فيما أكد مصدر أمني، أن القوات عززت من تواجدها بجميع الأكمنة الثابتة والمتحركة على مداخل ومخارج العريش، بالإضافة إلى تشديد إجراءات التفتيش، بحثًا عن العناصر التكفيرية المسلحة، والاستعانة بخبراء المفرقعات لتمشيط المنطقة، فضلاً عن استخدام الكلاب البوليسية للكشف عن أي ألغام أرضية وعبوات ناسفة، والتأكد من خلو الطرق من أي مفرقعات أو مواد متفجرة .

كما رصدت “البديل” انتشار مكثف لقوات الأمن من الجيش والشرطة بمدينة “العريش”، وتشديد الإجراءات الأمنية بالقرب من المقرات الأمنية وديوان عام المحافظة، بالإضافة إلى الإجراءات الأمنية المشددة على الأكمنة الأمنية بـ “الريسة والميدان والخروبة والشيخ زويد” .

وفي نفس السياق رفعت قوات الجيش المتواجدة في الأكمنة والارتكازات الأمنية بمدينة “ الشيخ زويد ” بشمال سيناء درجة الاستنفار الأمني، وقامت القوات بنشر الأكمنة الثابتة والمتحركة علي الطرق الفرعية بالمدينة، والطرق الرئيسية الرابطة بينها وبين المدن الأخرى بالمحافظة، مع التفتيش الدقيق للسيارات والتعرف علي هوية مستقليها، فضلًا عن إطلاق النيران التحذيرية بكثافة كإجراء احترازي لتفادي أي هجمات جديدة، وقيام القوات بتمشيط المدينة بشكل دقيق بحثاً عن العناصر المسلحة التي قامت بالهجوم المسلح على أفراد الشرطة والمدنيين.