دواعش في صفوف الجيش الفرنسي.. من هنا بدأ الإرهاب

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

لم يمض على حادث شارلي إيبدو في فرنسا أكثر من أسبوعين، ليتم تداول خبرًا آخر يتوقف عنده الكثيرون يتعلق بانضمام عشرات الجنود السابقين بالجيش الفرنسي لتنظيم داعش، ليؤكد أن الإرهاب ليس له منطقة، وينفي ما يدعيه الغرب بأن الشرق الأوسط هو مصدر التطرف والجماعات الإرهابية في العالم، بل يؤكد الخبر أن الدول الغربية هي المحرك لهذه الجماعات خاصة بعد ظهور معلومات تؤكد الاختراق الأوروبي لهذه الجماعات.

ذكر “راديو فرانس انترناسيونال” أن “هناك عشرات الجنود  الفرنسيين السابقين، من بينهم تابعين لوحدات القوات الخاصة والفرقة الأجنبية، انضموا إلى مختلف صفوف المسلحين في العراق وسوريا”.

ولفت “راديو فرانس انترناسيونال” إلى أن “معظم هؤلاء الجنود يقاتلون في صفوف تنظيم “داعش”، ويترأس أحدهم مجموعة مؤلفة من عشرة فرنسيين دربهم على القتال في منطقة دير الزور بشمال شرق سوريا”، مشيرا إلى أن “هناك أيضاً خبراء بالمتفجرات، في العشرينات من العمر ينضمون لصفوف التنظيم، وكشفت صحيفةL’Opinion  أن “أحد الجنود سبق أن خدم 5 سنوات في فوج المظلليين الأول التابع لمشاة البحرية، فوج النخبة المرتبط بقيادة العمليات الخاصة، حيث تلقى تدريبات على التقنيات القتالية وتقنيات إطلاق النار والبقاء على الحياة، ثم التحق، الجندي المنحدر من أصول مغربية، بشركة أمنية خاصة وعمل في الحقول النفطية في الجزيرة العربية، بعد طرده التحق بالمسلحين في سوريا”.

ويري محللون أن هذه المعلومات التي نشرت مؤخرًا عن ظهور عناصر من الجيش الفرنسي في داعش ترجعنا لتقارير نشرت خلال الأعوام السابقة تفيد بأن أجهزة مخابرات دولية هي من تدير الحرب لتدمير سوريا والعراق استمرارًا لمبدأ عسكرة المنطقة ولجني الفوائد المادية من هذه الحرب.

فالخبر الذي فجرته الصحف الفرنسية كانت باريس بغنى عنه، حيث ظهر الارتباك على وزير الدفاع الفرنسي جان لودريان عند سؤاله عن هذه المعلومات، وبدأ يسارع ليخفف من وطأة المعلومة  المعروفة لدي الأجهزة السيادية الفرنسية، ويخفف أيضًا من عدد الجنود الفرنسيين المنضمين للتنظيم حيث قال لودريان إن «الظاهرة نادرة للغايةۚ».

وكانت ردة فعل الوزير الفرنسي ليست بمستوى الحدث، حيث لم يعلن عن فتح تحقيق  بالقضية ومن هم المنضمين لداعش، ما هي رُتبهم، وما صلتهم  بالجيش الفرنسي حتى الآن  هل لهم اتباع وكتائب متعاطفة معهم ؟  فيما سارعت القنوات الفرنسية إلى القول بأن غالبية  المنضمين من« المتطرفين فكريًا»  الذين ساءت أخلاقهم وسيرتهم الذاتية بعدما غادروا صفوف الجيش الفرنسي؛ حتى يستمر النقاش في ذات السياق ، ولا تحيد البوصلة عن وجهتها، ليتم  التذكير بأنهم مسلمين أو  من الذين اعتنقوا الإسلام حديثاً وأوصولهم ترجع للشرق الأوسط  ليبقى الرأي العام في دوامة  الفزاعة الجديدة  وعناوينها، الإسلام والمسلمين وقابلية اندماجه مع فرنسا.

محاولة تنصل فرنسا من موظفيها السابقين ليست غريبة، لكن وصفهم  من قبل الإعلام “بقطاع طرق ومرتزقة،” ينم عن ارتباك شديد في أعلى الدوائر السياسية عند انتشار المعلومة إعلاميًا، في الوقت الذي ما زالت فيه التحقيقات جارية لمعرفة من دعم عملية شارلي ايبدو وساند لوجستيًا وماديًا الأخوين كواتشي، ولماذا أخفقت الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في إفشال هذه العملية ،على الرغم من التحذيرات والمعلومات التي وجهتها لباريس مخابرات بلدان عربية وأجنبية.