جواد حسني

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

يقع شارع جواد حسني بين شارع صبري أبو علم وشارع عبد الخالق ثروت.
لم يكن أسم الشارع بجواد حسني وإنما كان أسمه شارع الشيخ ابو السباع نسبة إلي مسجد الشيخ أبو السباع المتواجد بنفس الشارع، ولم يكن في بداية الأمر مسجدا وإنما كان ضريح بعدها رأت إدارة الاوقاف في عام 1985 بأن يصبح مسجدا داخله ضريح وفي 1944 أطلق علي شارع أبو السباع شارع طلعت حرب تكريما لمؤسس بنك مصر، وفي 1957 ألغي أسم طلعت حرب وحل محله أسم جواد حسني نظرا لأطلاق اسم طلعت حرب علي شارع أخر أكبر.
جواد حسني درس الحقوق وكان من أبطال المقاومة الشعبية في بور سعيد وأستشهد بها في العدوان الثلاثي وهو عمره 21 عاما.
بالرغم من ضيق تخطيط شارع جواد حسني إلا أنه كان يضم العديد من المنشئات منها بنك مصر الذي تم إفتتاحه في 1920 والذي تم تغيير مكانة إلي شارع محمد فريد، كما كان به نادي التجارين، ومقر نقابة الزراعين ومقر نقابة المحامين.
كما كان به مقر جريدة الكواكب التي أسسها الإحتلال الإنجليزي في 1916 لكسر التعاطف المصري في الحرب العالمية الاولي مع الدولة العثمانية، كما كان يوجد به مقرا للقنصلية الفرنسة، ومقرا للسفارة الروسية، فضلا عن البنوك التي كانت بالشارع مثل بنك ناصر الإجتماعي الذي كان قبلها بنك دي روما حتي قام بتأميمه جمال عبد الناصر.
شارع جواد حسني شارع شهد علي تأميم ومحاولات هدم فكري للهوية المصرية والإسلامية شارع يذكرنا بأسماء أبطال سطروا أسمائهم بالدم في تاريخ مصر لكي تبقي.