«الكرفانات» لا تحمي غزة من الصقيع.. وشبابها يوجهون رسالة للعالم بخلع ملابسهم

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أهل خزاعة، القرية التي نالت نصيب الاسد من الحرب الاخيرة على غزة، لم يكن ذنبها الا انها تقع في مرمى النيران وقت الحرب، فعندما عاد إليها أهلها بعد الحرب وجدوا معالمها قد تغيرت، بيوت قد هدمت وأشجار قد قلعت و عائلات لا وجود لها على قيد الحياة.
وما البديل؟ .. «الكرفانات» بيوت صغيرة لا تقي برد الشتاء لتكون لهم الملجأ الوحيد الذي لا بديل له.
وتضامناً مع هذه المعاناة التي يعيشها أهل خزاعة إنضمت مجموعة شبابية لتعيش هذه المعاناة عن طريق خلع ملابسهم ومواجهة الطقس القاسي مطالبين المجتمع الدولي بالوفاء بتعهداته وإلتزاماته تجاه الشعب الفلسطيني بإعادة إعمار غزة.