2014 صاحب النصيب الأكبر من المعاناة بالإسكندرية.. والشباب يدعونه للرحيل دون مزيد من المفاجآت

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

عام مضى شهد العديد من الأحداث بحلوها ومرها، إلا أن الحياة السياسية على وجه خاص لم تكن أبدًا تعرف إلا طريقًا واحدًا بعث في نفوس ممارسيها آلامًا متوالية، وانهالت الدعوات على صفحات التواصل الاجتماعي “فيس بوك” بأن ينتهي العام سريعًا دون المزيد من المعاناة.

حيث تم تأييد الحكم ضد المحامية والناشطة السياسية ماهينور المصري في 16 فبراير في قضية خرق قانون التظاهر، بدعوتها المواطنين إلى الاحتشاد والمشاركة في وقفة احتجاجية أمام محكمة جنايات الإسكندرية، بالتزامن مع نظر قضية الشهيد خالد سعيد، قضت بعدها محكمة جنح مستأنف الإسكندرية بالحبس لمدة سنتين وتغريمها مبلغ 50 ألف جنيه هي و7 آخرين.

وفي 12 إبريل ألقت قوات الأمن القبض على المحامية والناشطة السياسية ماهينور المصري في 12 إبريل من هذا العام، وفي يوليو تم تخفيف الحكم عليها إلى 6 أشهر، فيما أعلنت المصري انضمامها لما أُطلق عليه حينها “معركة الأمعاء الخاوية” في أغسطس، تضامنًا مع المعتقلين والذين كان من بينهم الناشط السياسي علاء عبد الفتاح الذي أطلق سراحه فيما بعد، إلا أنها سرعان ما تراجعت عن قرارها بعد تعاطف السجينات معها وإبداء رغبتهن في المشاركة والتي قد تعرضهن لبعض المخاطر الصحية.

وكانت قوات الأمن بقيادة اللواء ناصر العبد، رئيس المباحث الجنائية وقتها، قد ألقت القبض على عدد من النشطاء، واعتدت بالضرب على صحفيين أثناء تواجدهم بمنطقة كامب شيزار لتغطية وقفة السلاسل البشرية التي نظمها المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والتي تلت المؤتمر الصحفي للتضامن مع المصري، بحضور هيثم محمدين، عضو حركة الاشتراكيين الثوريين، وعمال وحقوقيين ونشطاء سياسيين، قبيل مداهمتها للمقر.

وبعد جلسات متتالية تم إطلاق سراح المصري في 21 سبتمبر، لتعاود الشرطة القبض عليها مرة أخرى في 19 نوفمبر الماضي وآخرين، هم: نهى كمال، ابنة البرلماني السابق كمال أحمد، محمد رمضان، المحامي بالشبكة العربية لحقوق الإنسان، شريف الجمال، المنسق السابق لحملة تمرد بالإسكندرية، ونورهان مصطفى محمد، بتهمة التظاهر أعلى كوبري ستانلي، واقتادتهم إلى قسم شرطة الرمل أول، قبل أن تطلق سراحهم.

أعلن عدد من المحامين والحقوقيين وشباب القوى السياسية في سبتمبر المشاركة في حملة “معركة الأمعاء الخاوية.. جبنا آخرنا”، متخذين من حزب العيش والحرية مقرًّا لإضرابهم، بعد إبلاغهم الشرطة بالقرار، منتظرين وصولهم لتحرير المحاضر، إلا أن أحدًا لم يأتِ لإثبات الواقعة.

كما ألقت قوات الأمن القبض على محمود نصر، المصور الصحفي لدى جريدة المصري اليوم، في 3 سبتمبر، أثناء التقاطه بعض الصور المكلف بها من قبل الجريدة لمبانٍ قديمة بمحافظة الإسماعيلية، ليفاجأ بمواجهته بعدة اتهامات في قضية التظاهر وقطع طريق قطار أبو قير بمحطة السكة الحديد بالإسكندرية، احتجاجًا على أحداث قطار البدرشين وصدور حكم غيابي عليه هو و9 آخرين بالسجن لمدة 10 سنوات.

تم إيداع نصر بسجن برج العرب، وبمجرد إعلانه الإضراب عن الطعام في 24 سبتمبر، تعرض لاعتداء جسدي ولفظي متواصل من قبل مخربي قسم العطارين، وبالرغم من المطالبات العديدة بالإفراج عنه من قبل المنظمات الحقوقية، من بينها الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ومرصد “صحفيون ضد التعذيب”، إلا أن ذلك لم يحرك ساكنًا لدى الجهة الأمنية، إلى أن أخلي سبيله من قسم شرطة العطارين في 10 نوفمبر بضمان محل إقامته، وتأجيل نظر القضية رقم 3047 لجلسة 4 يناير 2015؛ ليتأهب لما ينتظره من مصير في العام الجديد.

ودعت جريدة الأهرام الكاتب الساخر أحمد رجب في 14 سبتمبر، ليشيع جثمانه بمقابر العائلة بحي سيدي بشر، وسط حضور محدود من عائلته وزملائه، وفي غياب ملحوظ من الفنانين والفنانات وغيرهم من الشخصيات العامة والإعلامية، وانشغالهم بمراسم الاحتفال بمهرجان الإسكندرية السينمائي.

وفي يوم 15 مايو حلت ذكرى النكبة الفلسطينية، حيث نظم العشرات من شباب القوى السياسية وقتها سلاسل بشرية أعلى كوبري ستانلي، أعلنوا خلالها رفض إقحام السياسة في القضية الفلسطينية أو الانشغال عنها بما يجري من صراعات وقضايا داخلية.

ويوم 16 مايو اشتعلت الدعاية للانتخابات الرئاسية بزيارة المرشح السابق حمدين صباحي للمحافظة، وعقد مؤتمرًا حاشدًا بإحدى قاعات حي محرم بك، سبقه ماراثون حمل اسمه ومسيرات حضرها الآلاف من مؤيديه، ومؤتمر آخر بمنطقة وادي القمر، وفي اليوم التالي نظم مؤيدو السيسي وقفة سلاسل بشرية على كورنيش منطقة كليوباترا للدعوة لترشيحه في الانتخابات، التي عقدت في 26 مايو واستمرت على مدار 3 أيام، وأسفرت عن فوز السيسي، وتبعه عدة احتفالات استمرت لأيام، وتظاهرات أسبوعية؛ تعبيرًا عن فرحة مؤيديه بالفوز.

13 يونيو كانت أول جمعة يخلو فيها محيط مسجد القائد إبراهيم من عشرات المتظاهرين الرافضين لجماعة الإخوان المسلمين والأعمال التفجيرية.

أغسطس كان الأكثر نصيبًا من أشهر العام في انقطاع الكهرباء بشكل ملحوظ، وهو ما أدى إلى استياء المواطنين، وانتشار الدعوات على صفحات التواصل الاجتماعي “فيس بوك” للمشاركة في وقفات احتجاجية غاضبة، خاصة مع زيادة الفواتير.

4 سبتمبر جاء لينهي التاريخ السياسي للمناضل اليساري أبو العز الحريري في عامه الـ 68 عامًا، ليخلد اسمه مسبوقًا بكلمة “الراحل”، حيث شيعه المئات من الشخصيات السياسية والأمنية وشباب القوى السياسية.

وحمل شهر أكتوبر ذكرى الانتصار على العدو الصهيوني، وتعددت فيه الاحتفالات والتكريمات التي لم تخلُ من استياء بعض أبطاله، بعد تجاهلهم وتقديم قيادات أمنية وحزبية عليهم في التكريم.

وفي 31 أكتوبر عاود متظاهرو القائد ابراهيم تظاهراتهم المطالبة بقطع العلاقات مع تركيا وقطر وأمريكا؛ لدعمهم للإرهاب، على حد قولهم.

وفي احتفالية تكريم شهداء الجيش والشرطة في 21 نوفمبر التي نظمها المجلس الوطني وحملة “مستقبل مصر” بأوبرا سيد درويش، طالبت كريمة الحفناوي بالعدالة الناجزة والقصاص من مرتكبي تلك الأعمال التفجيرية.

ومر 3 ديسمبر مرور الكرام دون تقديم أي شيء للمعاقين في يومهم العالمي.