«سامر» شاب سكندري يخترع تطبيقًا لكشف الغش التجاري يجلب مليارات للدولة .. والحكومة لا تهتم

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

مثله مثل العديد من الشباب المصريين الذين قتلت الدولة طموحهم بعدم الاهتمام بابتكاراتهم العلمية، والتى لو تم الاهتمام بها، وتبنت الدولة تنفيذها؛ لأصبحت مصر على مصاف الدول المتقدمة. “سامر أمين” شاب سكندرى جاءته فكرة تطبيق برنامج يحمى المستهلكين والمستثمرين من الغش التجارى والمنتجات المقلدة التى تغرق الأسواق المصرية والعالمية. ومنذ 2011 سجل “سامر” فكرته بالشهر العقارى والمراكز البحثية، وخاطب جهاز حماية المستهلك والحكومات المتعاقبة، وآخرها حكومة “محلب” بضروة تبنى الدولة هذا المشروع الذى سيجلب لها عائدات طائلة، فضلاً عن تشغيل كم كبير من الشباب بها، إلا أنه حتى الآن لم ترد عليه أى جهة من الجهات الحكومية المصرية، رغم تهافت بعض الشركات بدول عربية وأوربية علسه لشراء وتنفيذ فكرته.

التقت “البديل” بسامر أمين، وهو شاب في العقد الثالث من العمر، حاصل على بكالوريوس إعلام، ويعمل مديرًا بفرع الإسكندرية لإحدى شركات البصريات، وقدم سامر نبذة عن تطبيق فكرته والتى أسماها “BE SUER”، وقال “إن الأسواق العربية، وبالأخص السوق المصري عانت من عمليات الغش التجاري وتقليد المنتجات بكافة أنواعها؛ مما أدى إلى التأثير على صحة المستهلكين؛ نتيجة الأدوية المغشوشة والأغذية التي تضر بالأطفال والكبار، وأيضًا كافة المنتجات التي تم تقليدها وغير مطابقة للمواصفات، وألحقت أضرارًا بالشركات الكبرى المصنعة والمستثمرين؛ مما أدى إلى تدهور الأسواق، وفي النهاية المستهلك هو الضحية لتلك الأفعال من تجار السوق السوداء معدومى الضمير الذين يهدفون للربح فقط، من هنا جاءتنى فكرة كيفية التصدى نهائيًّا لهذه الظاهرة باستخدام تطبيقات التكنولوجيا الحديثة”.

ويهدف تطبيق “بي شور” إلى حماية المستهلك دون الوقوع في عملية الغش التجاري، ويحافظ على المستثمرين؛ مما يجعلهم مطمئنين على اسثماراتهم، وأيضًا يرفع العبء عن الدولة، ويزيد من قبضتها في السيطرة على الأسواق السوداء، كما توقف هذه الفكرة نزيف الأموال التي تتكبدها الشركات والدول للحد من الغش التجاري.

وأضاف سامر أن تطبيق “بى شور” يعمل على حماية المستهلك والشركة المنتجة  على النحو التالى:  أولاً المستهلك: يساعد البرنامج المستهلك على التمييز بين المنتجات الأصلية والمنتجات المقلدة، حيث يستخدم عن طريق “الموبايل – السيرفر – شبكة الإنترنت”، وذلك بإدخال كود تم وضعه من قبلُ على كل منتج، وهذا الكود قابل للخدش من قِبَل المستهلك ليتم إدخاله عن طريق التطبيق؛ لتظهر رسالة بالتفاصيل المتعلقة بالمنتج، وما إذا كان المنتج حقيقيًّا أو مقلدًا.

وهذا الكود عبارة عن أربعة أرقام يتم تحميلها على شبكة اتصال تعمل على استقبال رسائل من العملاء من مختلف دول العالم التى يتم فيها استخدام هذه الخدمة، ويتم الرد الفورى برسالة نصية قصيرة تلبى احتياج العميل من استخدام هذه الخدمة.

وتقوم شبكة الاتصال بتوفير الإمكانيات اللازمة لاستيعاب كافة البيانات الخاصة بالمنتجات العالمية والمحلية “الماركة” المشتركة فى الخدمة، على سبيل المثال “سامسونج – بولس – نايك – شركات الأدوية…الخ”، وتخزينها على سيرفر “بى شور”، ومنها السيريال الخاص بالسلعة.

وأنهى سامر حديثه قائلاً “بالرغم من أنى أرسلت فكرة التطبيق لجهات عديدة بالدولة، ومنها وزارة التموين متمثلة في جهاز حماية المستهلك، ورئاسة الوزراء، بضرورة تنبنى هذا التطبيق الذى سيجلب لها مليارات الجنيهات من الشركات العالمية التى ستسجل قاعدة بيانات منتجاتها بهذا التطبيق، إلا أننى أخاطبهم من خلال جريدة “البديل” للمرة الثانية؛ من أجل أن ترتقى الدولة بأفكار شبابها وطموحاتهم”.