حوض 13.. حصاد الإهمال الحكومي

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قمامة ومياه صرف وسرقة أسلاك كهرباء وطرق مظلمة تعج بمتعاطي المخدرات

حياة تحفها المخاطر من شتى النواحى، هو ما يواجهه مواطنو حوض 13 يوميًّا، من صعقات التيار الكهربائي إلى مرضى يعانون آلامًا لا تحصى ولا يسعهم الوصول إلى طبيب إلَّا بخوض الطريق الوعرة، ما يحيلهم إلى فريسة في أيدي قطاع الطرق من متعاطي المخدرات، وأطفال يواجهون مشقات لا قبل لهم بها فقط لطلب العلم،
فلم يكن فصل الشتاء وهطول الأمطار مصدر سعادة وبهجة لأطفال منطقة حوض 13، من بينهم الطفل أحمد سمير الذي يؤرقه حلول هذا الموسم؛ منأمطار تحيل الشارع المؤدية إلى مدرسته إلى أوحال طين، ما يضطره إلى سلك طريق أخرى، بخلاف المعاملة السيئة من بعض المعلمين الذين يتبعون أسلوبًا بذيئًا في تعليم التلاميذ، من إيحاءات اللفظية خادشة.

فيقول: “المدرسة سيئة والتخت متكسرة ومستخسرين يركبوا الزجاج والحنفية ومياه الحنفية سوداء ومفيهش كهرباء، والعواميد على الشارع ساعات بتكهربنا، وحدث مرة ماس كهربائي بالسور طالنا كلنا واحنا ساندين عليه”.

قضى سعد أبو السيد خالد غراب 70 عامًا في حوض 13، وشهد خلال السنوات الست الأخيرة، الصرف يغرق شوارعها وأمطار ترتفع لتصل إلى 50 سنتيمترًا، فضلاً عن القمامة وعدم رصف الشوارع، ما يؤدي إلى تعثر التلاميذ المتجهين للمدرسة، وعدم صيانة عواميد الإضاءة طوال تلك الفترة، ما دفع أهالي المنطقة إلى توصيل أسلاك هوائية لتجنب المخاطر الناجمة عن تعريتها واختلاطها بالمياه.

وأضاف محمد السيد، أحد سكان حوض 13 منذ عامين، أنه ينفق يوميًّا 60 جنيهًا للانتقال من المعمورة إلى خورشيد، للظلمة التي تخيم على الطريق.

وأشار حمادة جمعة إلى أن المنطقة غير مضاءة منذ 13 عامًا، وكان الطرق المتجه إلى المعمورة بعرض 6 أمتار فقط، ما تسبب في العديد من المشاجرات بين الأهالي، وكاد أن يحدث أزمة كبيرة لولا تجمهرهم وإصرارهم على توسعته، ويسيطر عليها قطاع الطرق، حيث يستخدمون التكاتك لسرقة المارة.

أما عن منطقة الطابية، فقال جمعة: إنها الأقرب لهم لقضاء حوائجهم، لاحتوائها عيادات النساء والتوليد، والأطفال، إلَّا أن انتشار متعاطي المخدرات في هذا الطريق الزراعي، أدى إلى لجوء المواطنين إلى طريق آخر، في حين أن المسافة لا تستغرق سوى بضع مترات، فبمجرد غياب الشمس يصبح من المحال عليهم المرور من هذا الطريق حتى لاتقاء هجوم البلطجية وقطاع الطرق.

وأكد جمعة ضرورة رصف الطريق واهتمام المحافظة بمنطقة الطابية، حيث توجد بها شركتا الورق والكهرباء، وتستحق أن توضع في اعتبارات الحكومة، مضيفًا:  الحرامية سرقت سلك النور، لو مريض محتاج ينتقل بسيارة محدش يرضى يطلعه بعربيته ولا سائق غريب، إلا لو كان يعرفك عشان بيخافوا، وينقطع التيار الكهربائي عن المنازل 4 مرات يوميًّا، وارتفعت قيمتها من 70 جنيهًا إلى 250، وأضيفت إليها قيمة رفع القمامة على الرغم من أنها لم ترفع، ويستأجر الأهالي لودر لنقلها بعد أن امتص الناموس دم أبنائهم.