حصاد 2014.. استياء السكندريين من المنظومة الأمنية.. وانتهاء العام بتهديد أمناء الشرطة بالإضراب

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أيام قليلة وينتهى عام 2014. وبالرغم من تعاقب الأحداث  السياسية والاجتماعية بالشارع السكندرى، إلا أن الملف الأمنى هو أبرز ما يميز الإسكندرية فى عام 2014.

و”البديل” تسرد في بالسطور التالية حصاد المنظومة الأمنية بالإسكندرية من خلال استطلاع رأى بعض المواطنين.

يقول محمد محمود ،مدرس، إن أهم ما يستاء منه بعام 2014 منظومة المرور، حيث إن الكمائن فى أماكن ثابتة ومعلومة، وهى مدخلا الإسكندرية الصحراوى والزراعى، فهل يعقل أن يمر منها مهرب أو أحد يهدد الأمن العام وهو يعلم بمكان الكمين؟! وأغفلت مديرية الأمن المناطق العشوائية أوالكمائن المفاجئة على مناطق الإسكندرية المختلفة، وأيضًا التغاضى عن سائقى السيارات الأجرة المكيروباص من تحصيل رسوم أزيد من المتعارف عليه من الركاب وتقسيم المسافات، ورغم الشكاوى المتعددة لم يستجب أحد.

وأكد مهران الصاوى، صاحب متجر أدوات منزلية، أن ما فعلته أقسام الشرطة بالإسكندرية في الشهور الأخيرة، خاصة قسم المنتزه أول يعد انتهاكًا لحقوق الطريق والمارة، حيت قام القسم ببناء أسوار تحت الرصيف وتحويط القسم؛ مما أدى الى ضيق الشارع والتكدس المرورى بتلك المنطقة، مضيفًا أن القسم متواجد بمنطقة سكنية، وبعد الهجمات المتعددة عليه، من المفترض أن يتم نقله إلى مكان آخر، تستطيع القوات أن تسيطر على تأمينه.

وهناك موضوع آخر مثير للجدل بالشارع السكندرى أشار إليه إبراهيم عبد المقصود، صاحب شركة، حيث قال إنه “بعد الانفلات الأمنى الذى شهدته البلاد عقب ثورة 25 يناير، شهدت الإسكندرية عصابات سرقة السيارات، ولكن المثير للجدل أنه ما زالت سرقة السيارات حتى الآن، وهذا حدث معى، وذهبت لقسم الشرطة التابع له محل إقامتى، وتركت رقم هاتفى بالمحضر، وفوجئت باتصال هاتفى من السارق يعرض إرجاع السيارة مقابل مبلغ مالى كبير. والسؤال هنا: كيف حصل السارق على رقم هاتفى؟!”.

وقالت مى عبد الفتاح، طبيبة “تكاثرت بالإسكندرية السرقات عبر مستقلى الدراجات البخارية بدون لوحات معدنية، خاصة سرقة النساء من حقائب اليد، أو خطف السلاسل الذهبية التى ترتديها السيدات حول أعناقهن، دون وجود دوريات شرطية سريعة”.

وينتهى عام 2014 بتهديد أمناء وأفراد الشرطة بالإسكندرية بالإضراب عن العمل فى حالة عدم استجابة وزير الداخلية لعودة اللواء ناصر العبد إلى الإسكندرية مرة أخرى، واصفين أن رحيل العبد عن الإسكندرية يعنى انهيار المنظومة الأمنية فى الإسكندرية.

حيث أكد أحمد رمضان المتحدث باسم إئتلاف الشرطة بالإسكندرية، فى بيان صدر له مساء أول أمس الخميس، دخول أمناء الشرطة في إضراب جزئى عن العمل؛ وذلك احتجاجًا على استهدافهم وقتلهم في الأيام القليلة الماضية، وأعرب عن حزنه الشديد من الأحداث المؤلمة التى تعيشها الإسكندرية الآن من كثرة اغتيالات أفراد الشرطة واستهداف النقاط الشرطية، قائلاً “لم نرَ إرهابًا فى الإسكندرية غير بعد رحيل اللواء ناصر العبد، وفي عهد العبد كان لا يجرؤ أى إرهابى على التعدى على فرد شرطة أو منشأة”.

وطالب رمضان السيد وزير الداخلية بسرعة عودة اللواء ناصر العبد مرة أخرى لمدينة الإسكندرية؛ استناداً للظروف العصيبه التى تعيشها المحافظة الآن.