بعد 4 سنوات.. حادث «القديسين» جريمة لم يعاقب عليها أحد

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

ساعات قليلة تفصلنا عن ذكرى أليمة راح ضحيتها 25 قتيلا و110 مصابين فى تفجير هز أرجاء المحافظة الساحلية أثناء احتفال كنيسة القديسين بليلة رأس السنة بمنطقة سيدي بشر بالإسكندرية في غرة شهر يناير عام 2010.

وبرغم مرور أربع سنوات على الحادت الإرهابى، وبرغم عشرات الأدلة والبلاغات، أهمها رقم 7870 لسنة 2011 المقدم ضد حبيب العادلي، آخر وزير داخلية في عهد المخلوع حسني مبارك؛ إضافة إلى مستندات تثبت وجود مخطط لـ”العادلى” لتفجير الكنيسة بتكليف القيادة 77 بتاريخ 2 ديسمبر 2010 حول بحث إمكانية تكتيف الأقباط وإخماد احتجاجاتهم المتتالية وتهدئة نبرة البابا شنودة فى خطابه مع النظام، إلا أن تعتيما ما يسيطر على القضية، ومازال الجانى حرا طليقا.

كانت الكنيسة المرقسية في الإسكندرية، رفعت أول دعوى قضائية بشأن الحادث ضد الدكتور عصام شرف، رئيس الوزراء، واللواء منصور عيسوى، وزير الداخلية، والمستشار عبد المجيد محمود، النائب العام، في ذلك التوقيت، بشأن ملف تفجير كنيسة القديسين الذى راح ضحيته 25 قتيلاً وأكثر من 110 مصابين.

يقول جوزيف ملاك، محامى كنيسة القديسين ورئيس المركز المصرى للدراسات الإنمائية وحقوق الإنسان، إن القضية حتي الآن لم يحكم فيها ومن تأجل لآخر دون تحديد موعد النطق بالحكم، فضلا عن عدم ضم حبيب العادلي، أول المتهمين، إلى القضية.

من جانبه، حذر العميد حسين حمودة، الخبير الأمني، من فكرة تكرار هذه المذبحة مرة أخري من جانب العناصر الإرهابية التي تسعي لافتعال الأزمات ونشر المزيد من الخوف والذعر بين المصريين في المناسبات الدينية، مطالبا الدولة بتشديد الإجراءات الأمنية في هذه الأيام الخاصة باحتفال رأس السنة الجديدة.

وأضاف “حمودة” أن الجماعات المسلحة تستهدف خلق المزيد من الأزمات والعمليات الإرهابية، بعد أن تم قطع تمويلهم من جانب بعض الدول التي كانت تدعمهم بالمال والمعلومات.