«إسرائيل» تبحث عن رفات 4 جنود قتلوا منذ 47 عامًا.. والدم المصرى رخيص

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

وصل إلى القاهرة وفدًا إسرائيليًا؛ من أجل البحث عن رفات 22 جنديًا من الكيان الصهيونى قتلوا ما بين أعوام 1967 و1973 أثناء حرب مصر مع إسرائيل، منهم 16 جنديا فقدوا خلال حرب أكتوبر، بالإضافة إلى مفقودين في حرب الاستنزاف، وأربعة آخرين في حرب 67.

وأثارت أسباب زيارة وفد الكيان الصهيونى إلي القاهرة العديد التساؤلات، من بينها  لماذا لم يتم محاكمة العدو الإسرائيلى علي المجازر والجرائم التي ارتكبها أثناء هذه الفترة، وما دوافع البحث عن رفات هؤلاء الجنود بعد كل هذه الفترة؟.

يقول اللواء نبيل أبو النجا، أحد أبطال حرب أكتوبر، إن وفد إسرائيل يعكس اهتمام الجيش الصهيونى بجنوده بعد 47 سنة من قتلهم، في ظل إغفال الدولة المصرية للمواطنين الذين يقتلون بسبب الإهمال كل يوم، مشيرا إلي أن جثث المصريين تغطي بورق الجرائد في الشوارع والطرق لحين وصول سيارة إسعاف أو الشرطة بعد ساعات.

وأضاف “أبو النجا” أن إسرائيل ارتكبت مجازر ومقابر جماعية للأسرى في حق الشعب والجيش المصري في حرب 67 دون عقاب حتي الآن، متابعا: «هناك تقصير من جانب المسئولين في الدولة وعدم توافر شخصيات لديها الخبرة في القانون الدولي لمقاضاة إسرائيل عما ارتكبته من جرائم، بالإضافة إلي أن هناك أهالي جنود وضباط ضحوا بأرواحهم في الحروب المصرية المختلفة، يعانون الآن من فقر  والإهمال».

من جانبه، أوضح اللواء علي حفظي، مساعد وزير الدفاع السابق، أن الدوافع وراء هذا البحث، متعلقة بالجانب العقائدي والميراث، إضافة إلى حفظ حقوق أهالي هؤلاء الجنود المالية والاجتماعية.

وأكد “حفظى” أن وزارة الخارجية هي المسئولة عن تحريك دعوة دولية ومتابعتها ضد المجاز التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي ضد الجنود المصريين في حرب 1967، وغيرها من الجرائم التي ارتكبت دون عقاب هؤلاء القتلة.