يوفنتوس يستعيد كبرياءه الأوروبي.. وأتليتيكو يضع قدمًا في ثمن النهائي

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

عاد يوفنتوس بطل الكالتشيو في آخر 3 مواسم لاستعادة جزء من بريقه الأوروبي الضائع، وقدم لوحة فنية راقية اختتمها بفوز درامي على ضيفه اليوناني العنيد أولمبياكوس 3-2 في اللقاء المثير الذي جمعهما مساء أمس الثلاثاء على ملعب يوفنتوس أرينا بتورينو ضمن الجولة الرابعة بالمجموعة الأولى لدوري أبطال أوروبا.

وفي المجموعة ذاتها وضع وصيف بطل اوروبا وبطل الليجا أتليتيكو مدريد قدما في الدور الثاني بعد أن جدد فوزه على مالمو السويدي بثنائية نظيفة انفرد على إثرها بصدارة المجموعة.

المباراة الاولى لم يكن يمتلك رجال السيدة العجوز فيها خيارا عن الفوز، وكان الأمل في تحقيق انتصار بفارق أكثر من هدف حتى يتفوق على أولمبياكوس في المواجهات المباشر لو اضطر للجوء إليها.

قدم يوفنتوس عرضا هجوميا راقيا وهاجم بضراوة لا نظير لها منذ اللحظة الأولى من المباراة وسنحت الفرصة تلو الأخرى للاعبين وواصل الحارس العملاق وحائط أوروبا القادم روبيرتو للفرص ببسالة لا تصدق.

وبعد صمود دام لـ21 دقيقة كسر المايسترو بيرلو هذا الاستبسال بركلة حرة سحرية لا يعرف سرها إلا هو ليتقدم لفريقه بهدف منتظر.

فرحة أصحاب الأرض وجماهيرهم الغفيرة لم تدم لأكثر من 3 دقائق وضع بعدها المدافع الأسباني بوتيا الضيوف في المباراة مجددا بعد أن حول ركنية برأسية لا تصد ولا ترد في شباك بوفون.

عاد اليوفي سريعا للهجوم وتوالت الهجمات دون فائدة لينتهي الشوط الأول على نتيجة التعادل.

وفي الشوط الثاني استمرت المباراة على نفس السيناريو بهجمات لا تهدأ من يوفنتوس ودفاع لا يمل من أولمبياكوس.

 وعلى عكس سير المباراة تماما وتحديدا في الدقيقة 61 وضع اللاعب ندينجا رأسية صاروخية في المقص الأيسر لبوفون استقرت في الشباك، وصمت معها جمهور الأرينا غير مصدق أن فريقه سيعاني للموسم الثاني من الوداع المبكر بتلك الطريقة ووسط أداء مبهر سواء في لقاء أمس أو حتى لقاء الأسبوع قبل الماضي في أثينا والذي خسره بهدف.

الذهول اليوفنتيني لم يستمر طويلا فبعد لحظات من اشتراك لورينتي جاءت الفرحة وجاء التعادل في الدقيقة 65 بعد كرة مشتركة بينه وبين المدافع خيمينيز وضعها في الشباك.

وقبل أن يستفق اليونانيين من صدمة التعادل وبعد دقيقة واحدة فقط ضرب نجم المباراة الأول بوجبا بقوة وسجل هدفا من تسديدة أرضية رائعة انفجر معها الملعب فرحا بانتصار في غاية الأهمية.

لم يهدأ اللاعبون بعد التقدم وواصلوا الضرب والبحث عن هدف رابع سيكون كافيا لوضعهم في موقف جيد في المجموعة، ولم تتح فرصة تسجيله إلا في آخر ثوان الوقت بدل الضائع عندما عرقل تيفيز داخل منطقة الجزاء وتصدى فيدال للركلة وتألق روبيرتو مجددا وتصدى لها ثم عادت من العارضة وانتهت المباراة وسط فرحة بالفوز وحسرة على فرصة ضاعت قد تضيع معها أحلام اليوفنتوس في العبور.

وفي السويد كانت الأمور أسهل وأقل سخونة لأتليتيكو الذي ظهر لاعبوه متمرسين وعلى دراية بما يفعلوه وكيف ينفذوه وانتصروا بهدفين جاءا في الشوطين، حيث تقدم كوكي في الأول وأكد راؤول جارسيا في الثاني.

بهذه النتائج يكون موقف المجموعة كالتالي قبل جولتين على النهاية.

1-   أتليتيكو مدريد 9 نقاط

2-   أولمبياكوس 6 نقاط

3-   يوفنتوس 6 نقاط

4-   مالمو 3 نقاط

الجولة المقبلة سيحل فيها يوفنتوس ضيفا على مالمو في السويد، وسيستقبل أتليتيكو أولمبياكوس في فيسينتي كالديرون بمدريد.