ذئاب روما «الذبيحة» تبحث عن ثأر مستحيل في عقر دار «وحوش» ميونيخ

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

ليلة الثأر وتأكيد القوة هي تلك الليلة التي ستتجه فيها أنظار عشاق كرة القدم بكافة انتماءاتهم من جميع أنحاء العالم إلى جنوب ألمانيا وتحديدا إلى ملعب أليانز أرينا في مدينة ميونيخ حيث اللقاء المرتقب بين العملاق البافاري بايرن ميونيخ وضيفه الإيطالي الكبير روما في قمة لقاءات الجولة الرابعة بالمجموعة الخامسة من دوري أبطال أوروبا في تمام العاشرة إلا ربع مساء بتوقيت القاهرة.

مباراة البايرن وروما ليست الوحيدة الهامة أو الحاسمة في اللقاءات الثمانية اليوم بالدفعة الثانية من الجولة في المجموعات من الخامسة إلى الثامنة، حيث إن تلك المباريات قد تسفر عن تأهل 5 فرق بشكل رسمي إلى ثمن النهائي، بعدما ضمنت فرق ريال مدريد وبوروسيا دورتموند العبور أمس.

المجموعة الخامسة (بايرن : روما – مان سيتي : سسكا موسكو)

دخل روما مباراة الذهاب قبل أسبوعين على أرضه أمام بايرن وأحلامه لامست السحاب بتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مسيرته المبهرة محليا وأوروبيا، ولما لا بأن يفوز ويعقد أكثر من موقف السيتي ويقترب أكثر من عبور المجموعة الحديدية.

تلك الأحلام العريضة اصطدمت سريعا بصخرة صلبة اسمها البايرن الذي أعاد ذئاب روما إلى أرض الواقع وكبدهم أكبر خسارة في تاريخهم على ملعبهم بسباعية لقاء هدف وحيد، لتتحول مسيرة الذئاب من الورود إلى الأشواك ويدخل في دائرة شك لن ينتشله منها إلا تحقيق نتيجة إيجابية اليوم رغم صعوبة المهمة.

روما فريق متكامل يمتلك كل شيء وعزز صفوفه بعناصر مميزة في معظم المراكز هذا الصيف، وفي اعتقاد الجميع أن الخسارة العريضة سببها إما قلة خبرة بمواعيد من هذا المستوى، أو أنها سحابة صيف لا أكثر والفريق قادر على العودة.

رودي جارسيا مدرب الذئاب اعترف عقب الكارثة بأنه أخطأ في اختيار التشكيل والخطة ولم يحسن قراءة قوة الخصم، وسيتضح اليوم تعلمه من هذا الدرس القاسي.

على الجانب الآخر فالبايرن يبدو واثق الخطى ولديه من القوة والأسماء ما يؤهله لتخطي أي منافس في أوروبا دون معاناة، ولكن مبارياته الأخيرة في الدوري أمام منافسين أقوياء مثل دورتموند وجلادباخ وشالكة أرسلت مؤشرات بأن ثمة صعوبات أمام المنافسين ومباراة روما الأولى ليست مقياسا لأن لها ظروفا غير اعتيادية، ولكن اليوم هو المحك الحقيقي لقوة البايرن، لاسيما وأن الفريق يبحث عن ضمان العبور قبل الرحلة الصعبة إلى مانشستر في الجولة المقبلة.

المباراة الثانية لا تقل أهمية عن موقعة أليانز أرينا وهي التي سيكون ملعب الإتحاد في مانشستر مسرحا لها بين مانشستر سيتي المنتشي بانتصار الديربي وسسكا موسكو الطامح للمنافسة على مقعد في يوروبا ليج على أقل تقدير.

الجميع انتظر مان سيتي مغاير في أوروبا هذا الموسم بعد سلسلة الاخفاقات في السنوات الثلاثة الماضية، بعد أن اكتسب من الخبرات ما يلزم لتحقيق شيء يليق بكم الأموال المنفقة على الفريق والنجوم التي تنشط بقميصه، ولكن المفاجأة كانت عام جديد من الصعاب خسر في أولى جولاته على أرض البايرن بهدف قاتل، وتلاعب به روما وتعادل معه بهدف في ملعبه، قبل أن يفشل في الحفاظ على تقدمه بهدفين أمام سسكا في موسكو خلف أبواب مغلقة وتعادل بهدفين ليكون محصلة ما حصده في 3 جولات نقطتين.

السيتي لا يزال لديه ما يقوله في تلك المجموعة لا سيما وأنه في حال حصده للنقاط الكاملة اليوم وخسارة روما في ميونيخ سيرتقي للمركز الثاني وسيستقبل البايرن على أرضه في الجولة المقبلة بعد أن يكون الأخير قد ضمن التأهل، الأمر الذي يعزز فرصه في مصاحبته، خاصة إذا لم يوفق الذئاب في رحلة الجليد بموسكو.

كل تلك الأرقام والحسابات ستظل معلقة إلى أن تنتهي مبارتي اليوم ويتضح الطريق الذي تسير إليه المجموعة الغامضة.

المجموعة السادسة (سان جيرمان : أبويل – أياكس : برشلونة)

تعد من أضعف المجموعات على المستوى التنافسي نظرا للفارق الكبير بين متصدرها ووصيفه سان جيرمان وبرشلونة والفريقين الهولندي والقبرصي برغم الشجاعة الكبيرة التي أظهراها في المباريات السابقة.

أثرياء باريس وسحرة كتالونيا قد يحسما اليوم تأهلهما بشكل رسمي في حال فاز سان جيرمان على ضيفه القبرصي أبويل، وعاد برشلونة بالنقاط الكاملة من ملعب أياكس، وسيكون أبرز ما في تلك المجموعة هو الظهور الأول للويس سواريز بقميص البلوجرانا في دوري أبطال أوروبا، والذي تصادف أن يكون في نفس الملعب الذي انفجرت فيه موهبته بأوروبا الأمستردام أرينا.

المجموعة السابعة (ماريبور : تشيلسي – سبورتنج : شالكة)

يبدو تشيلسي ثالث المرشحين لحمل الكأس مع الريال والبايرن في طريق مفتوح نحو ضمان التأهل رسميا لثاني الأدوار، عندما يحل ضيفا اليوم على ماريبور السلوفيني.

تشيلسي هو الفريق الأوروبي الوحيد الذي لم يتذوق الخسارة في جميع المسابقات حتى الآن، ويأمل لاعبي المدرب مورينيو لمواصلة تلك المسيرة اليوم والعودة من سلوفينيا ببطاقة العبور، للتركيز بشكل أكبر فيما تبقى من عمر نصف الموسم الأول للمهمة المحلية وتوسعة الفارق أكثر مع الملاحقين، لاسيما وأنه في انتظار مباراة صعبة يوم السبت المقبل على أرض ليفربول الجريح.

المجموعة الثامنة (بيلباو : بورتو – شاختار : باتي بوريسوف)

بورتو هو خامس المرشحين للعبور رسميا اليوم وذلك في حال فوزه على مضيفه الباسكي أتليتيك بيلباو، فوز شاختار في التوقيت ذاته على ضيفه البيلاروسي باتي بوريسوف.

مهمة بورتو برغم تزعمه القوي للمجموعة لن تكون سهلة على ملعب سان ماميس الصعب، خاصة بعد أن تجاوز أسود الباسك بدايتهم الصعبة للموسم وبدءوا في تحقيق الانتصارات.

كما أن مباراة اليوم تعد الفرصة الأخيرة لبيلباو من أجل البقاء البطولة، وتحقيقهم للفوز سيبقيهم داخل دائرة المنافسة وإن لم يكن حصد في أول 3 مباريات سوى نقطة واحدة.