إيران تُجيز للصحفيات حضور مباريات كرة الطائرة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تعتزم السلطات الإيرانية السماح للصحفيات الإيرانيات اعتبارًا من، الأربعاء، بتغطية مباريات كرة الطائرة للرجال، علمًا بأنه محظور على النساء حضور الأحداث الرياضية الذكورية، بينما تقتصر تغطيتها الصحفية على الذكور فقط.

ونقلت وكالة «إرنا» الإيرانية عن وزارة الشباب والرياضة الإيرانية أنه سيتم السماح للصحفيات والمصورات حضور مثل هذه الأحداث الرياضية.

ومن جانبها، أفادت وكالة أنباء «فارس» بأن «كرة الطائرة الإيرانية تخضع لضغط الاتحاد الدولي لكرة الطائرة لعدم سماح طهران للنساء دخول الملاعب. وهذا كان السبب وراء عدم السماح لإيران باستضافة بطولة العالم للشباب لكرة الطائرة».

وقد قضت محكمة إيرانية في أوائل الشهر الجاري بالسجن لمدة عام ضد طالبة حقوقية تحمل الجنسيتين الإيرانية والبريطانية لمحاولتها حضور مباراة كرة طائرة، وهو ما ينتهك قوانين التمييز بين الجنسين التي تحظر على الإناث حضور الأحداث الرياضية الذكورية.

واعتقلت غونشه غافامي الطالبة الحقوقية بجامعة لندن في 20 يونيو الماضي بتهمة «القيام بدعايا مناهضة للدولة» بعدما توجهت برفقة مجموعة من الناشطات الحقوقيات إلى ملعب أزادي في طهران لحضور مباراة كرة طائرة للمنتخب الوطني، وأعربن خارج الملعب عن احتجاجهن على ممارسات السلطة التي تمنعهن من حضور هذا النوع من الأحداث الرياضية الخاصة بالذكور.

وتسببت هذه القضية في جذب اهتمام الرأي العام والدولي، حيث أطلقت الحملات الإلكترونية المطالبة بالإفراج عن غونشه.