رغم سعي “أردوغان” للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي.. قمع الصحافة مستمر في تركيا

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قام طاقم الحراسة الشخصية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتعدي على مجموعة من الصحفيين، خلال زيارته الأخيرة لنيويورك، في إطار حضوره للجمعية العامة للأمم المتحدة، الأمر الذي أدى إلى أن بعض المؤسسات الصحفية العالمية شنت هجومًا عليه، وأعربت عن استيائها الشديد حيال واقعة تعدي الحرس الشخصي لأردوغان على الصحفيين، مؤكدين أن الحكومة التركية تمارس ضغوطًا على صحافة بلادها، حتى خارج الحدود.

استخدمت السلطات التركية قوانين مكافحة الإرهاب والتشهير والأمن لمحاكمة الصحفيين، حيث وجه الاتحاد الأوروبي انتقادات لسجل تركيا على صعيد الحريات الصحفية، مشيرًا إلى المحاكمات والضمانات القانونية غير الكافية.

ورغم المفاوضات الجارية للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي، لا يزال ترتيب تركيا وفقاً لمؤشر حرية الصحافة التابع لمنظمة “مراسلون بلا حدود”، منخفضاً بشكل لافت للنظر، وتركيا تحتل المرتبة 148 من أصل 179 دولة في حرية الصحافة.

وقال عامر الوكيل، عضو مجلس نقابة الإعلاميين تحت التأسيس، إن الوسط الصحفي التركي والإعلامي في حالة سيئة جدًّا، وهناك تحكم حكومي كبير في الإعلام التركي؛ مما يجعل خروج الصحفيين عن الإطار المرسوم لهم مزعجًا للسلطة وممثليها وعلى رأسهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأضاف “الوكيل” أن الصحفيين الأتراك يعانون من بطش السلطة وقمعها وحجب المعلومات، وهناك تقارير دولية تؤكد تراجع حرية الصحافة، مشيراً إلى أن ملف الحريات الصحفية وحرية التعبير أحد الأسباب الرئيسية لعدم انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي.

وأوضح بشير العدل مقرر لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة أن اعتداء حرس “أردوغان” على الصحفيين سواء كان مقصوداً أو غير مقصود هو نوع من التعدي السافر على حرية الصحافة، مشيراً إلى أن “أردوغان” يطلق عليه “الواد المجنون بتاع تركيا”، بسبب القمع الذي يمارسه ضد الصحافة.

وعلى صعيد آخر أكد “العدل” أن هجوم “أردوغان” على مصر بسبب أنه كان يساند الإخوان المسلمين في فترة حكمهم لإعادة التجربة العثمانية، موضحاً أن كل القوى السياسية انتقدت كلمته في الأمم المتحدة لهجومه على مصر، مشيراً إلى أنه لن يستمر في الحكم مثلما حدث للرئيس المعزول محمد مرسي.

وتابع أن “الإعلام دائماً ينقسم إلى جزأين: مع سياسات السلطة الحاكمة، وضد سياسيات السلطة الحاكمة؛ لذلك فالإعلام يستطيع إسقاط حكومات أو تثبيتها، وسياسات أردوغان الفاشلة ستتسبب في إسقاطه”.