خبراء: التقلبات المناخية والاقتصادية الروسية فرصة ذهبية للاستثمارات المصرية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

صلاح جودة: على مصر الاستفادة من فرض عقوبات على روسيا بمجال السلع الغذائية

مصر حجر الزاوية في التصدى لإرهاب داعش.. وعلى العالم دعمها اقتصاديًّا

 

أكد خبراء اقتصاديون أن نجاح مصر في توقيع اتفاقية تجارة حرة مع روسيا، سيعزز من فرص نمو الاقتصاد وسيعمل على زيادة تدفق الصادرات المصرية بشكل كبير إلى الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة، موضحين أن تعزيز التعاون بين مصر وروسيا، والتشاور حول إمكانية إنشاء سوق حرة أمر من شأنه أن يضاعف حجم التبادل التجاري بين البلدين، كما أنه سيسهم في زيادة حجم الصادارات الزراعية بشكل خاص، بالإضافة إلى المجال الجوي الثلجي سيكسو أرض روسيا اعتبارًا من نوفمبر 2014 ولـ3 أشهر تالية، وهذا يعنى أن مصر أمامها فرصة ذهبية أن تستعد من الآن ولـ90 يومًا على الأكثر حتى تقتحم السوق الروسية، في حين أن الولايات المتحدة الأمريكية تمارس ضغوطًا قوية على البلاد النامية، من ضمنها مصر لتخدم مصالح الكيان الصهيونى، بالإضافة إلى الديون الخارجية التي بلغت 50 مليار دولار، ما تسبب في أزمة اقتصادية حالية.

قال الدكتور صلاح جودة، رئيس مركز الدراسات الاقتصادية: إن هناك بعض الدول التي لها مصلحة في أن تظل مصر راكعة، وأن يتم تقسيم مصر وفقًا للمخطط الموضوع من جانب الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك بعض الدول الأوروبية وبعض الدول العربية بالمنطقة وكانت على رأس الدول التى كانت تحارب مصر كلًّا من أمريكا وتركيا وقطر وإنجلترا ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وإسرائيل ولكل دولة من هذه الدول مصلحة في أن تظل مصر راكعة، حتى يتم تقسيمها ضمن مخطط تقسيم الدول العربية وخاصة الدول الكبرى بالمنطقة وهي مصر وسوريا والعراق وليبيا واليمن؛ لتخدم سياسات ومصالح القوى العظمى مثل الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيونى.

وطالب جودة، بتدخل مصر للتصدى لإرهاب الخارجى الذى تمثل فى بعض الجماعات والتنظيمات؛ مثل تنظيم داعش وخلافه وما أن استفحل أمر الإرهاب بمنطقه الشرق الأوسط وطال بعض الدول الأوروبية، ولذلك يجب على مصر الاستفاده حاليًا من كل هذه المظاهر السياسية والتي لابد وأنها تخدم المواقف الاقتصادية لمصر .

وأضاف جودة، أن الاستعداد للمؤتمر الاقتصادى الذى أعلن عنه الملك عبد الله وحددت له مصر موعدًا فى فبراير 2015 ومطالبة مصر بإنهاء حالات الحظر المفروضة على السياحة إلى مصر مثل إيران، بالإضافة إلى حالات الحظر المفروضة من بعض الدول؛ خاصة أمريكا وأوروبا لحضور المستثمرين الأجانب لمصر ومطالبة مصر الدول الأوروبية وأمريكا بإعادة النظر فى المديونية الخارجية المفروضة على مصر، البالغة حاليًا ما يقارب الـ50 مليار دولار؛ لأن مصر تعد حجر الزاوية فى رمانة الميزان في محاربة الإرهاب، ومطالبة مصر أمريكا بالإفراج عن صفقة الأسلحة لمصر وخاصة (الطائرات الأباتشى) وعلى مصر أن تضع شروطها من الآن قبل المشاركة فى أى عمليات ضد الإرهاب مثل داعش وبذلك تسفيد مصر اقتصاديًّا .

وأكمل جودة: على مصر الاستفادة من روسيا بعد انتهاء زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى روسيا، بالإضافة إلى التطورات على الساحة السياسية من ضمنها إعلان أمريكا ودول أوروبا عزمهم فرض عقوبات على روسيا خاصة فى مجال السلع الغذائية والأسماك، وعلينا معرفة عدة معلومات حتى يمكن الاستفادة من الأزمة الطارئة على العلاقات الروسية الأوروبية، أن حجم هذه السوق الروسية فى السلع الغذائية يبلغ سنويًّا حوالى 15-18 مليار دولار، الرئيس الروسى أعلن عن حصة مصر تبلغ 30% على الأقل أى أن هناك سوقًا مفتوحة قواتها 5 مليارات دولار.

وتابع جودة: عادة من يدخل أى سوق صعب أن يخرج بسهولة منها ولمدة سنوات طويلة؛ بسبب العلاقات التجارية الدائمة بين المستورد والمصدر، وسيعمل المصدّر على أن تستمر الجودة فى الطعم والذوق والتغليف حتى يحافظ على السوق، ويتم الإنفاق على الطريقة المثلى سواء طيران أو سفن وبواخر وعلى فترات طويلة، بالإضافة إلى خفض قيمة النقل؛ بسبب التعاقدات طويلة المدى، وأيضًا التسهيلات البنكية فى كل من الدولتين والجهازين المصرفين المستورد والمصدر.

وأوضح أن هناك عدة دول أخرى مرشحة للدخول للسوق الروسية، وهى الأردن وباكستان المغرب والفجوة الغذائية المطلوبة هى مجموعة من الخضروات والفواكه والألبان والأجبان، ومصر من المفترض أن لها ميزة فى هذا النشاط وخبرة متراكمة، الجو الثلجى سيكسو أرض روسيا اعتبارًا من نوفمبر 2014 ولـ3 أشهر تالية، وهذا يعنى أن مصر أمامها فرصة ذهبية أن تستعد من الآن ولـ90 يومًا على الأكثر حتى تقتحم السوق الروسية، موضحًا أن سبب حالة الارتباك المفاجئة من العقوبات الأوروبية على روسيا فإن القيود ستخف نوعًا ما عن المواصفات القياسية وهذا سيلائم المصدر المصرى فى المرحله الأولى ولكنه لن يستمر طويلًا.

وأضاف جودة، أن الأسواق الروسية معطشة إلى الخضروات واللحوم والفواكه، والاسماك، وكذلك علينا الاستعداد للدخول فى هذه السوق الكبيرة، وعلى الدوله أن تستعد من الآن وتستنهض الهمم كافة حتى تعتبر ذلك قضية وطن؛ لتفوز بهذه الكعكة الكبرى خاصة إذا علمنا أن الصادارات المصرية من الصناعات الغذائية كلها تبلغ حوالى 2 مليار دولار سنويًّا، وهذه السوق بمثابة زيادة الصادرات بنسبة 150% دون أى مجهود تذكر لدخول السوق، وأيضًا ستوفر مصر دعم الصادارت عن جميع المصدرين لهذه السوق لعدم وجود أى عناء لدخولها.

وأكد جودة: فى ظل الأزمة الاقتصادية المصرية علينا الاستعداد، لعمل خطة زراعية لاستكمال ما ينقص مصر حاليًا من هذه السلع المطلوبة، والاستعداد بالتقاوى والبذور الجديدة حاليًا لهذه الزراعة، وتوسيع مساحات جديدة بهذه المحاصيل بخلاف الزراعات القديمة حتى لا يؤثر ذلك على الأسعار المحلية، وقيام السفير المصرى فى روسيا وكذلك كافة أعضاء السفارة بعمل الاتصالات اللازمة؛ لتسهيل الإجراءات كافة للتصدير، والعمل منذ الآن على معرفة من الآن ما هى الشروط والمواصفات والإجراءات المطلوبة؛ حتى يستعد لها المصدر المصرى، وأن تستعد البنوك المصرية لفتح الاعتمادات وإعطاء القروض خلال 3 أيام على الأكثر حتى لا تضيع الفرصة الذهبية، وأن تكون وزارة الزراعة فى حالة استنفار كامل حتى تتم المهمة، وأن تكون هناك إحدى الجهات السيادية المسئولة بالدولة لتعمل على متابعة مثل هذه الإجراءات بجدية وصرامة، خلال فترة لا تتجاوز الـ80 يومًا، حتى تكون المنتجات المصرية فى السوق الروسية قبل العواصف الثلجية.