حمودي والنني يشاركان بازل إسقاط ليفربول..والريال يعبر المطب البلغاري

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قاد الثنائي المصري أحمد حمودي ومحمد النني فريق بازل السويسري لتحقيق فوز ثمين وصعب على ضيفه ليفربول بهدف وحيد في اللقاء الذي جمعهما اليوم على ملعب سان جاكوب في بازل ضمن لقاءات الجولة الثانية بالمجموعة الثانية من بطولة دوري أبطال أوروبا.

الثنائي المصري بدأ المباراة أساسيا وقدما أداء رائعا ورجوليا بصحبة باقي زملاؤهما في الفريق ليكون الانتصار الثمين الذي محى الهزيمة الخماسية في الجولة الأولى أمام الريال ووضع بطل سويسرا كتفا بكتف مع ليفربول بثلاثة نقاط لكل منهما خلف الريال، الذي انفرد بالصدارة بعد العودة من بلغاريا بفوز صعب للغاية على لودوجوريتس العنيد بهدفين لهدف.

ليفربول واصل عروضه غير المقنعة منذ بداية الموسم في لقاء اليوم ولم يقدم ما يشير إلى أنه الفريق الذي نافس على لقب البريمييرليج حتى الدقائق الأخيرة، والعائد لدوري الأبطال لتقديم العروض المعتادة مع سيد الأندية الإنجليزية في البطولات الأوروبية.

على الجانب الآخر قدم لاعبو بازل مباراة جيدة انتهى شوطها الأول سلبيا، وفي الثاني انطلقوا للهجوم وسجل القائد ستيلر هدف المباراة الوحيد بعد متابعة لركنية مرتدة من الحارس في الدقيقة 52.

لم يتراجع بازل للدفاع بعد التقدم واستمر في إتعاب الليفر وتألق النني الذي كان نجم اللقاء الأول في وسط الملعب وكان مساندا فاعلا للهجوم ومدافعا شرسا على بالوتيلي والمنطلقين من الوسط، فيما كان حمودي هو الرئة التي يتنفس منها بازل حين يضغط ليفربول حتى غادر الملعب في الدقيقة 91 وسط تحية كل من في الملعب.

أما الريال فلم يكن يتوقع الصعوبة التي تنتظره في بلغاريا، وتقدم أصحاب الأرض عبر داكوستا من ركنية في الدقيقة السادسة، وحين سنحت لرونالدو الفرصة للتعديل في الدقيقة 11 من ركلة جزاء تصدى الحارس، ولكنه كرر المحاولة مرة أخرى في الدقيقة 26 وسجل هدف التعادل.

وفي الشوط الثاني كثف الريال من هجماته وظهر لودوجوريتس هجوميا أيضا، حتى تمكن البديل بنزيما من وضع هدف الانتصار في الدقيقة 77.